قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ، إن هناك تطورات إيجابية غير معروفة للرأي العام، تتضمن تطور العلاقات مع ، وفق صحيفة “هآرتس″ العبرية.

 

وذكر الموقع الإلكتروني للصحيفة، أن حديث نتنياهو جاء خلال جلسة لدراسة الكتاب المقدس “الإنجيل” في مكتبه، وذلك بالتزامن مع الاجتماع الطارئ لمجلس على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة.

 

وبحث في جلسة الخميس، خطة تحرك عربية في مواجهة قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، والمجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف نتنياهو: “أرحب بمناقشة أبناء إسماعيل (يقصد ) اليوم، هو موضوع مهم بالنسبة لنا، ورغم مشاكلنا الرئيسية التي يسببها أبناء إسماعيل، إلا أن هناك تطورات إيجابية (لم يذكرها)، لا يعرف الجمهور عنها”.

 

وحسب الديانتين الإسلامية واليهودية، فإن “أبناء اسماعيل” هم العرب، أي أنهم من نسل نبي الله إسماعيل عليه السلام.

 

وفي سياق متصل، تابع نتنياهو قائلاً: “نحن نتعامل مع ما هو سلبي فيما يخص نسل إسماعيل، لكننا في الوقت ذاته نبحث عما هو إيجابي بشأنهم”.

 

ووفق الصحيفة العبرية، أكدت مصادر دبلوماسية لم تسمّها، أن نتنياهو كان يقصد في حديثه “تطور علاقات مع بعض الدول العربية، وهو أمر يعتز به رئيس الوزراء الإسرائيلي”.

 

وأضافت المصادر نفسها أن نتنياهو يقصد بـ”الإيجابية”، على ما يبدو، علاقة إسرائيل وتطورها مع دول الخليج العربي، مثل والإمارات، على حد تعبيرها.

 

ولا تقيم إسرائيل أي علاقات دبلوماسية علنية مع الدول العربية باستثناء والأردن.

 

لكن في آذار/ مارس الماضي، سمحت السعودية، وللمرة الأولى، لطائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية، بالمرور عبر أجوائها إلى تل أبيب.

 

واعتبر مراقبون حينها، رفع الحظر على استخدام المجال الجوي المفروض منذ 70 عاما، مؤشرا على تقارب حذر في العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

 

وفي وقت سابق، دعت كل من السعودية  والإمارات، في ختام اجتماع الخميس، إلى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية له.

 

وأوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية، السفير حسام زكي، الاربعاء أن الاجتماع جاء بناء على طلب السعودية التي تتولى رئاسة القمة العربية حالياً.