في مشهد يعكس التناقض الغريب الذي تمارسه تجاه ووصفها باستمرار بالدولة الراعية للإرهاب وإنفاقها الملايين على حملات دعائية ومؤتمرات لتعزيز هذه الرؤية لدى الغرب، أقدمت السعودية في بيان لها قضى بضم شخصيات من لقائمة الإرهاب بوصف بالشريك والحليف.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” في تدوينات لها عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” للإعلان عن القائمة التي أقرها مركز استهداف تمويل الإرهاب:” #المملكة العربية السعودية وشركاؤها في مركز استهداف تمويل الإرهاب يصدرون عقوبات مشتركة بحق قادة #حزب_الله الإرهابي”.

وأضافت في تدوينة أخرى في أعقاب نشر قائمة الأسماء:” بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب : مملكة #، دولة #الكويت، سلطنة عمان، دولة #قطر، ودولة #الإمارات العربية المتحدة. #واس”.

وتابعت قائلة:” ستواصل #المملكة العربية السعودية وبالشراكة مع حلفائها في مركز استهداف تمويل الإرهاب العمل على وقف تأثير حزب الله وإيران المزعزع للاستقرار في المنطقة من خلال استهداف قادتهم بمن فيهم خمسة أعضاء تابعين لمجلس شورى حزب الله”.

وكانت المملكة وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، قد أدرجوا عشرة من قادة جماعة حزب الله اللبنانية بينهم الأمين العام للجماعة حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم، على قوائم الإرهاب، بالإضافة لاستهداف أربعا من لجان الجماعة وأمرت بتجميد أصول وأرصدة الأفراد.

 

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب فرض وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء عقوبات إضافية على قيادة حزب الله حيث استهدفت أكبر مسؤولين بالجماعة وهما حسن نصر الله ونعيم قاسم.

 

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني إن العقوبات شملت أيضا أربعة أفراد آخرين . وهذه ثالث جولة من العقوبات تعلنها منذ انسحبت الولايات المتحدة من اتفاق النووي الأسبوع الماضي.

 

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين “باستهداف مجلس شورى حزب الله، فإن دولنا مجتمعة تكون قد رفضت التمييز الزائف بين ما يعرف ‘بالجناح السياسي’ وتدبير حزب الله للإرهاب على المستوى العالمي”.

 

وأضافت أن العقوبات فرضتها واشنطن وشركاؤها في مركز استهداف تمويل الإرهاب، الذي يشمل السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات.

 

وسبق أن وضعت الولايات المتحدة بعضا من أولئك الذين استهدفهم المركز على قوائمها السوداء.

 

وفرضت واشنطن يوم الثلاثاء عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني وبنك مقره العراق “لنقل ملايين الدولارات” للحرس الثوري الإيراني.

 

وكانت وزارة الخزانة فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على ستة أفراد وثلاث شركات قالت إنها حولت ملايين الدولارات لفيلق القدس، ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري.