شنت الشيخة القطرية ، هجوما عنيفا على العاهل السعودي بن عبد العزيز، مشيرة إلى منعه هو نجله القطريين من العمرة والحج، مؤكدة على أن من باع الأقصى غير مؤتمن على الكعبة المشرفة.

 

وقالت “آل ثاني” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تهنئة الملك سلمان للمسلمين بشهر رمضان:” اللهم إنه وابنه محمد قد حرموا القطريين والقطريات من زيارة بيتك الحرام لثاني رمضان . . اللهم إنهم استخدموا الحرمين لبث خطاب الكراهية والتحريض على أهل . . اللهم إنه خان الأقصى، ومن خان الأقصى لا يؤتمن على الكعبة المشرفة”.

 

وأضافت قائلة:”حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكانت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة “” للحرمين، قد اتهمت النظام السعودي بانتهاك حرمة الأماكن المقدسة واستغلالها لاعتبارات سياسية وتحقيق أطماع شخصية على حساب الدين.

 

وادانت الهئية الدولية في تقرير لها، قرار النظام السعودي بناء كنائس في المشاعر المقدسة، معتبرة إياه “قرار غير محسوب وغير مدروس من قبل محمد بن سلمان وهرولة سريعة لكي يتم قبوله كملك معترف به في العالم على حساب الأماكن الإسلامية المقدسة”، وشددت الهيئة الدولية في بيان على رفضها مثل هذه القرارات الفردية التي لم يتم استشارة أهل العلم والعلماء من المسلمين حول العالم، موضحة أن القرار يمثل عدم احترام للدين الإسلامي والمشاعر الإسلامية المقدسة واستغلال الأماكن المقدسة لتحقيق الأطماع والمكاسب السياسية على حساب الدين، وفق تعبيرها.

 

وأضافت الهيئة الدولية أنه وفي ظل الانتهاكات المتكررة لحقوق المسلمين واستفراد الإدارة السعودية وخاصة محمد بن سلمان بإدارة الأماكن المقدسة في “السعودية”، فإنه قد حان الوقت لتدخل الحكومات والدول الإسلامية في إدارة هذه الأماكن المقدسة والتي هي حق لجميع المسلمين في العالم.

 

إلى ذلك، وضمن تقريرها لشهر نيسان/أبريل، انتقدت الهيئة استمرار سياسات الاعتقال والترحيل التي تتبعها السلطات السعودية مع المعتمرين، فضلا عن منع وحرمان المسلمين من التسجيل لموسم ، وبالاضافة إلى ذلك استمرار تسييس النظام السعودي للحج واستخدامه كورقة ضغط سياسية.

 

ولفتت الهيئة إلى أنه ما زالت السلطات السعودية مستمرة في احتجاز واعتقال العديد من المعتمرين من دول مختلفة وخاصة ليبيا، كما رصدت الهيئة بتاريخ 6 أبريل ترحيل معتمرين تونسيين وجزائريين بداعي وصولهم الى أراضي السعودية للاعتمار بطريقة غير قانونية.

 

واستقبلت الهيئة في الأول من مايو/آيار شكاوى من مسؤولين في الحكومة الماليزية والقائمين على صندوق الحج والمواطنين حول حرمانهم ووقف برنامج التسجيل الالكتروني هذا العام قبل الموعد الرسمي المحدد للإغلاق، متعذرة بعدم وجود أماكن تستوعب زيادة في أعداد حجاج ماليزيا.

 

وتلقت الهيئة في 25 أبريل شكاوى من حجاج فلسطينيين حول رفع أسعار الحج لهذا العام بنسبة 14 % عن العام الماضي بمعدل 300 دينار أردني، حيث بلغت أسعار الحج العام الماضي 2240 ديناراً والعام الحالي 2555 ديناراً، وقد لفتت نقلا عن حسام أبو الرب وكيل وزارة الاوقاف الفلسطينية أن زيادة رسوم الحج عن الموسم السابق، لم يكن قراراً فلسطينيا، ولكن حددته السلطات السعودية من خلال رفع أسعار الخدمات التي تقدم للحاج طيلة فترة الحج.

 

إلى ذلك، فقد امتدت المضايقات السعودية للمعتمرين الى منع مياه زمزم حيث رصدت الهيئة بتاريخ 11 أبريل 2018 فرض السلطات السعودية ضرائب على مياه زمزم وبيعها في والمدينة.