لمجرد مناصرته القضايا الإسلامية ودعوته للإفطار في ، شن الكاتب الصحفي السعودي المتصهين عبد الرحمن الراشد، هجوما عنيفا على شركة “ الكويتية للاتصالات” بسبب إعلانها الذي بثته بمناسبة شهر رمضان المبارك، مستغلا الإعلان لاتهام بأنها محكومة من قبل الإخوان المسلمين والإيرانيين.

 

وقال “الراشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مهاجما إعلان “سيدي الرئيس” الذي تناول جل القضايا التي تهم العرب والمسلمين، إن “إعلان زين الكويت Zain يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني”.

 

وأضاف أن “استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة، رفضته شركات زين الأخرى”.

 

 

وأيد الكاتب تركي الحمد ما قاله الراشد، وعلق على الإعلان: “في رمضان بالذات يجب أن تصفو النفوس وتكون الرسالة إنسانية خالصة بعيدا عن الأدلجة وحفريات السياسة”.

 

وعاد الراشد لمهاجمة الإعلان، قائلا إنه أظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يقود الجميع لتحرير القدس”، وتابع: “ناقص الإعلان بطل الإخوان المرشد خامئني”.

يشار إلى أن الإعلان الذي تجاوزت مدته ثلاث دقائق ونصف بقليل تضمن تصوير طفل لاجئ وهو يخاطب رؤساء دول كبرى ومؤثرة في المعادلة السياسية بالمنطقة العربية، مثل ما بدا أنه الرئيس الأميركي والروسي فلاديمير بوتينو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فضلا عن رؤساء ومسؤولين سياسيين آخرين مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو.

 

وظهر الطفل وهو يغني أغنية حزينة في مشاهد جمعته بالرؤساء والزعماء السياسيين السالفي الذكر، وفي مشاهد تعكس ظروف الحرب والحرمان من أبسط الحقوق ورحلة اللجوء المريرة بحثا عن الأمن المفقود.

 

وختم الطفل أغنيته بعبارة “.. عاصمة ” في تأكيد واضح لفلسطينية القدس وتحديدا في السياق الحالي الذي يتزامن مع تخليد الذكرى السبعين للنكبة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.

 

ولقي الإعلان ردود فعل متباينة بمواقع التواصل، حيث أشادت به عقيلة ملك الملكة رانيا العبد الله التي دعت من خلال تغريدة لها على موقع تويتر إلى “الاستماع إلى صوت الأطفال”. كما أشاد الداعية طارق السويدان بالإعلان وبالرسائل الواردة فيه.