في واقعة تؤكد ما كشفه السفير اليمني لدى “اليونسكو” أحمد الصياد بأن كلا  من والإمارات تمارسان نفس الأدوار في قسيم ، أكد الجنرال السعودي المتقاعد صحة هذه المعلومات، داعيا اليمني للحاق بمجلس التعاون دون ، داعيا الله أن ينال الاستقلال عن .

 

وقال “عشقي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الجنوب الذي نشر الإسلام في شرق آسيا وأفريقيا . اسال الله ان يكافأه بالاستقلال والازدهار في الدنيا. وجنة عرضها السماوات والأرض في الآخرة”.

وأضاف في تغريدة أخرى قائلا:” ايها الجنوبيون! نحن ندفع سيارتكم التي تعطلت . فاذا اصلحها الله فلا تتركونا وتذهبوا. بل دعونا نذهب معا ضمن . ودعوا الشمال يلحق بنا اذا تمكن من التحرر من الفرس الذين استعمروه قبل الإسلام. فنحن ذاهبون إلى وحدة أوسع لايتخلف عنها الاظالم اومنافق”.

وتأتي هذه الدعوة للجنوب حول الاستقلال عن الشمال في وقت شن فيه سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”، أحمد الصياد هجوما عنيفا علىالسعودية والإمارات، مؤكدا بأن رؤيتهما في اليمن تقوم على التجزئة.

 

وقال “الصياد” في لقائه مع برنامج “بلا حدود” المذاع على قناة “الجزيرة” إن هناك تناغما بين السعودية والإمارات وتوجها خفيا لتجزئة بلاده، مؤكدا أن الحرب الدائرة في بلاده، التي وصفها بـ”العبثية”، لابد أن تتوقف، وكفى تدميرا لليمن.

 

وكشف الصياد” عن الأدوار التي تقوم بها “” في البلاد، وكانت سببا في الخلاف معها، حيث قال: نختلف مع دولة في دعمها للانفصال، وإعادة نظام الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح.

 

وتدعم حكومة “أبوظبي” الانفصاليين المنضوين في “المجلس الانتقالي الجنوبي”، بينما قامت بإنشاء معسكرات تدريب لأتباع صالح، بقيادة نجل شقيقه، طارق صالح، والدفع به إلى واجهة الأحداث العسكرية في جبهات الساحل الغربي ضد ، الذي كان متحالفا معهم قبل انفراطه في كانون الأول/ ديسمبر 2017، بمواجهات شهدتها العاصمة صنعاء، انتهت بمقتل عمه في الرابع من الشهر ذاته.

وحول أزمة سقطرى بين حكومة بلاده والإمارات، إثر نشر الأخيرة قوات داخل الجزيرة وسيطرة على مطارها ومينائها، بعدما طردت موظفي هذين المرفقين السياديين، التي أعلن عن انتهائها عقب وصولها إلى أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة، قال: “ليس هناك أي مبرر لوجود عسكري للتحالف أو غيره داخل سقطرى.

 

وأفصح عن خطوة مرتقبة تتمثل في “إرسال بعثة دولية إلى سقطرى، قبل أن تتحول إلى تراث مهدد”، دون تحديد موعد وصولها إلى الجزيرة.

 

واتهم السفير الصياد باستهداف دار الرئاسة بصنعاء، بهدف تدمير دار المخطوطات داخله. على حسب قوله.