سادت موجة من الغضب الأوساط الإسرائيلية، بعد المشاهد التي نشرت بوسائل الإعلام وتظهر عملية التفتيش المهينة التي تعرض لها بتركيا في قبل طرده.

 

واحتجت اليوم، الأربعاء، على ما وصفتها بـ”المعاملة غير اللائقة” من تركيا للسفير الإسرائيلي المطرود “إيتان نائيه”.

 

وظهر السفير الإسرائيلي بمطار وقد أجبره الأمن على خلع حذائه وقام بنثر متعلقاته الشخصية على الأرض وإخضاعه لتفتيش ذاتي.

 

وردا على طريقة معاملة السفير “إيتان نائيه”، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة التركية لديها.

 

وقال مسؤول إسرائيلي نقل عنه “المصدر” العبري، إن الإهانة كانت مقصودة والظاهر أن السلطات التركية دعت ممثلي الإعلام التركي ليحضروا الحدث في منطقة التفتيش الأمني قبل الصعود إلى الطائرة والتي تكون خالية عادة من الإعلام.

 

يشار إلى أنه في تصعيد جديد وبعد ساعات من طردها لسفير دولة الاحتلال، طلبت وزارة الخارجية التركية صباح اليوم، الأربعاء، من القنصل الإسرائيلي أيضا مغادرة البلاد، وذلك على خلفية المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق متظاهري مسيرة العودة.

 

وقالت “وكالة الاناضول” شبه الرسمية في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” #عاجل | الخارجية التركية تطلب من القنصل الاسرائيلي بإسطنبول مغادرة البلاد”.

 

وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت السفير الإسرائيلي في أنقرة، الثلاثاء، وطلبت منه مغادرة البلاد لفترة قصيرة، على خلفية أحداث ، التي اندلعت الاثنين، وأدت إلى استشهاد 60 فلسطينيا وجرح الآلاف في قطاع .

 

وكانت تركيا، قد بدأت الثلاثاء بتوجيه الدعوات رؤساء الدول العربية والإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة نقل من تل أبيب إلى القدس، وأعلنت استدعاء سفيريها في واشنطن وتل أبيب على خلفية أحداث غزة، التي أدت إلى استشهاد 60 فلسطينيا وإصابة الآلاف.

 

ونقلت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها من تل أبيب إلى القدس، الاثنين، بحضور ممثلي 32 دولة، ووفد أمريكي يضم إيفانكا ترامب، ابنة ، وجاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، إضافة إلى نائب وزير الخارجية وأكثر من 250 شخصية.