طالب شيخ مشايخ قبيلة «شمر»، ، السلطات ، بإطلاق سراح ، ابن القبيلة ، الذي أكدت أنها سلمته للسعودية السبت الماضي.

 

وفي بيان نشر على «تويتر»، قال الياور إنه بعث برسائل إلى العاهل السعودي، وأميري الكويت، وقطر، طالبهم فيها بالإسراع بإطلاق سراح نواف الرشيد، وإعادة الحرية له وعدم المساس بحياته وأمنه.

 

وجاء في البيان أن نواف ” لم يرتكب جريمة في الكويت أو التي يسكنها منذ سنوات، كما أنه ليس هناك أي معلومة سابقة لارتكابه جريمة في السعودية أو أي مكان آخر في العالم”.

 

وأكد شيخ «شمر»، وهي واحدة من أبرز القبائل ، أن القبيلة “ستظل وفية ومحافظة على أمن أوطانها والدفاع عنها، وفي الوقت ذاته يحفظون الكرامة ويطلبون الحرية”.

وكان أبناء من قبيلة “شمر” في العاصمة العراقية بغداد قاموا بمظاهرة تضامنية مع ابن قبيلتهم، نواف طلال الرشيد.

 

ونواف الرشيد (من أصل سعودي) هو ابن الشاعر الشهير طلال الرشيد، الذي قتل في ظروف غامضة في الجزائر أواخر العام 2003.

 

ونفى ناشطون من آل الرشيد، أن يكون لنواف بن طلال، أي نشاط سياسي مخالف لتوجهات الحكومة السعودية، قائلين إن تردده على قطر يأتي بحكم مواطنته فيها، وزيارة أخواله من عائلة النعيمي.

 

وعائلة الرشيد حكمت نجد، ومناطق مختلفة من الجزيرة العربية، قبل سيطرة الملك عبد العزيز آل سعود على كامل الجزيرة، وكان لها تاريخ طويل من الصراع مع «آل سعود».

 

وكانت عائلة نواف، عبرت عن الصدمة التي تشعر بها جراء عدم معرفة مكان احتجازه واختفائه قسريا وحرمانه من الاتصال بها أو بمحاميه.

 

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، تلقيها شكوى من عائلة نواف الرشيد، المقيمة في قطر، وحملت السلطات السعودية، المسؤولية الكاملة بشأن أمنه وسلامته.

 

وكان نواف الرشيد يقيم في العاصمة القطرية الدوحة منذ سنوات، ويحمل الجنسية القطرية،

 

وكانت أوساط خليجية عبرت عن صدمتها لتسليم الكويت نواف الرشيد الذي يحمل الجنسية القطرية إلى السعودية. والذي زار الكويت بدعوة من الشاعر عبد الكريم الجباري، وكان في استقباله المئات من المواطنين الكويتيين.

 

وأعربت مصادر حقوقية عن مخاوفها من تعرض الرشيد لضغوط أو تعذيب.

 

وجاء في الحساب الشهير “مجتهد” : السعودية تمارس ضغوطا على المواطن القطري – السعودي نواف بن طلال الرشيد لإصدار بيان يقول فيه إنه عاد للوطن بمحض إرادته ويهاجم قطر وسياستها.

 

وفي تغريدة أخرى قال مجتهد: كان نواف قد احتجز في الرياض بعد أن سلمته الكويت ثم جيء به لجدة، كما أحضر بالقوة عدد من كبار أسرته المقيمين في المملكة فيما يبدو لاستخدامهم في إضفاء مصداقية على البيان.