هددت جماعة “” صراحة باستهداف ، مضيفة في بيان لها بأن المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.

 

وقال “شرف لقمان” المتحدث باسم القوات التابعة للحوثيين، إن الخيارات العسكرية مفتوحة، وأن من بينها استهداف دول مثل الإمارات ودول خليجية أخرى مشاركة في ما وصفه بـ”العدوان”، في إشارة إلى العسكري الذي تقوده .

 

وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة في جبهات القتال، خصوصا في مدى الصواريخ البالستية، إلى جانب الطائرات المسيرة التي ستكون مهامها بين عمليات استطلاع وإغارة على الأهداف العسكرية، بحسب ما نقلته “الجزيرة.

 

ومنذ بدء العمليات العسكرية للتحالف في قبل ثلاث سنوات، أطلق «» عشرات الصواريخ على الأراضي السعودية، وتصاعدت هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة، حيث استهدفت مواقع حيوية عدة في العاصمة السعودية الرياض.

 

وهدد «الحوثيون» في نوفمبر 2017 بقصف مطارات وموانئ السعودية والإمارات، ردا على غارات التحالف في اليمن.

 

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية قد كشفت عن وجود قوات من مجموعة «القبعات الخضراء» الأمريكية على الحدود السعودية اليمنية، تتركز مهمتها في حماية السعودية من خلال عمليات «البحث والتدمير» المتعلقة بالصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها من داخل اليمن.

 

وحسب الصحيفة الأمريكية، فيعني ذلك أن واشنطن قررت، سرا، توسيع دورها في من إمداد مقاتلات قوات التحالف بالوقود والدعم اللوجيستي والاستخباراتي إلى الاشتباك في الحرب على الأرض.

 

وعادة ما تتهم السعودية إيران بتزويد الميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية، لكن إيران تنفي ذلك وتطالبها بالدليل على اتهاماتها.