الشيخ بشير بن حسن يفتح النار على “المغامسي”: داعية أشبه برهبان وقساوسة النصارى في عهد ملوك الإقطاع

1

شن الداعية التونسي المعروف الشيخ ، هجوما عنيفا على الداعية السعودي المقرب من النظام ، بعد دعوته للفلسطينيين بالتخلي عن قضيتهم بزعم حفظ دماء المسلمين.

 

وقال “بن حسن” في منشور له عبر صفحته الشخصية بفيس بوك رصدته (وطن) معلقا على بيان “المغامسي”:”عندما يتكلم الكهنوت الذي يكرّس لظلم واستبداد الطغاة ما أشبه هؤلاء برهبان وقساوسة النصارى في عهد ملوك الإقطاع !!”

 

وتابع موضحا:”صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم(لتتبعن سنن من كان قبلكم )قالوا يا رسول الله(اليهود والنصارى ؟قال فمن الناس الا أولئك! رواه البخاري ومسلم.”

 

وخرج الداعية السعودي المقرب من النظام صالح المغامسي، لينضم لكتيبة المتصهينين العرب (ولكن بطريقة احترافية)، حيث دعا الفلسطينيين للتخلي عن قضيتهم مؤقتا وأن يوفروا دمائهم ليوم أشد تقضيه المصلحة.. حسب زعمه.

 

وفي بيان له نشره عبر صفحته الرسمية بتويتر ورصدته (وطن)، قال الداعية ما نصه: “لن تنكسر سيوف العزة في الضفة والقطاع وغزة ودماء الشهداء امتداد لدماء مهجع بن صالح أول شهيد في يوم بدر”

 

وتابع داعيا الفلسطينيين للتخلي عن حقهم (بأسلوب دس السم في العسل): “ومع ذلك فالحرب كر وفر والحفاظ على دماء المسلمين ليوم أشد تقتضيه المصلحة وتُمليه الحكمة”

 

ولم ينسى شيخ البلاط (التطبيل) لأسياده في بيانه بالقول:”للملك سلمان وسمو ولي العهد مواقف مشرفة نحو القدس وفلسطين لن يقدر على محوها المرجفون”

 

واختتم الداعية السعودي بيانه:”إصلاح ذات البين بين المسلمين جميعا أول الطرائق نحو عودة القدس إلى حياض الأمة”

 

 

وقوبلت تصريحات “المغامسي” بهجوم شديد من قبل النشطاء، الذين وصفوه بالخائن الذي يدلس في دين الله ليوافق أهواء الحكام، وطالبوه بخلع عمامته وعدم التحدث باسم الله ورسوله لأنه يكذب عليهم.

 

واستدعت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، ممثلها في الولايات المتحدة الأمريكية، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية بـ(إسرائيل) إلى مدينة القدس.

 

وتم تدشين السفارة الأمريكية الجديدة بالقدس، في احتفال الإثنين، بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة، عندما تهجر أو نزح أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    حضر ثله من طلبه العلم الى كبير رهبان بني سلول
    وناقشوه حول فعتوى الصلح مع الصهاينه
    وجرى حوار ونقاش ! واذكر كلمات من اجوبه ذاك الراهب
    بان الفلسطينيين في ضعف وان ياسر ولي امر !!!؟ وعليهم
    الموافقه على مايتخذه من قرارات !
    فقال احدهم وهو الدكتور الشيخ سعيد بن زعير
    كيف نقول للمجاهدين والمقاتلين المصلين والصائمين
    ان يطيعوا علماني يريد ان يقيم دوله علمانيه لادينيه ؟
    سكت الراهب الكبير قليلا والجميع ساكت,فقال لا ادري !

    باختصار
    كلام الكاهن الوهبنجي المغامسي ليس بجديد
    فهو كلام بعض من قداوته الرهبان الهالكين والذين كانوا جزءا
    من هذا الكيان الفاسد المنحط العميل للقوى الصهيوصليبيه
    سواء علموا ام جهلوا ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.