مع أول ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك، استذكر الناشط والمعارض السعودي والدته وشقيقه الأصغر المعتقلين من قبل منذ أكثر من 51 يوما دون أن يعرف أحد عنهما شيئا، مؤكدا بأن الجهاد ضد هذا النظام الظالم وإنقاذ المظلومين منهم “كرامة وشرف”.

 

وقال “الغامدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بحلول أول ليلة من ليالي رمضان المبارك أتمت أمي وأخي الأصغر ٥١ يوماً في غياهب سجون ابن سعود ظلماً وجوراً وعدواناً”.

 

وأضاف قائلا:” حتى الساعة لا نعلم عن وضعهم شيئاً ولم يسمح لذويهم بالتواصل معهم ولم يزدني تصرف هؤلاء الطغاة سوى تأكيدا أن جهاد الظلمة والسعي لإنقاذ الأمة والمظلومين منهم مكرمةٌ وشرف”.

وكان عبدالله الغامدي، قد كشف في شهر مارس/آذار الماضي عن قوات الأمن والدته المسنة وشقيقيه في محاولة لابتزازه والضغط عليه.

 

وقال في تغريدة له على عبر حسابه بموقع التدوين المصغر:” بتكليف من محمد بن سلمان لابتزازي وللضغط علي شخصيا قام جهاز أمن الدولة باعتقال والدتي عايدة الغامدي التي تجاوز عمرها 60 عاما وتعاني من الأمراض وشقيقي الأصغر عادل الغامدي في مدينة جدة”.

وأضاف “الغامدي” وهو أحد أعضاء حركة “الإصلاح” التي يترأسها “سعد الفقيه”: “كذلك قاموا في نفس اليوم بمداهمة منزلنا بمدينة الدمام والقبض على شقيقي الآخر سلطان الغامدي”.

 

يشار إلى أنه منذ 9 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.