في إطلالة سعودية جديدة لمشايخ البلاط السعودي، خرج الداعية المقرب من النظام صالح المغامسي، لينضم لكتيبة المتصهينين العرب (ولكن بطريقة احترافية)، حيث دعا للتخلي عن قضيتهم مؤقتا وأن يوفروا دمائهم ليوم أشد تقضيه المصلحة.. حسب زعمه.

 

وفي بيان له نشره عبر صفحته الرسمية بتويتر ورصدته (وطن)، قال الداعية ما نصه: “لن تنكسر سيوف العزة في الضفة والقطاع وغزة ودماء الشهداء امتداد لدماء مهجع بن صالح أول شهيد في يوم بدر”

 

وتابع داعيا الفلسطينيين للتخلي عن حقهم (بأسلوب دس السم في العسل): “ومع ذلك فالحرب كر وفر والحفاظ على دماء ليوم أشد تقتضيه المصلحة وتُمليه الحكمة”

 

ولم ينسى شيخ البلاط (التطبيل) لأسياده في بيانه بالقول:”للملك سلمان وسمو ولي العهد مواقف مشرفة نحو القدس وفلسطين لن يقدر على محوها المرجفون”

 

واختتم الداعية السعودي بيانه:”إصلاح ذات البين بين المسلمين جميعا أول الطرائق نحو عودة القدس إلى حياض الأمة”

 

 

وقوبلت تصريحات “المغامسي” بهجوم شديد من قبل النشطاء، الذين وصفوه بالخائن الذي يدلس في دين الله ليوافق أهواء الحكام، وطالبوه بخلع عمامته وعدم التحدث باسم الله ورسوله لأنه يكذب عليهم.

 

 

 

 

 

 

 

وكانت حملات متصاعدة نفذتها أذرع إعلامية محسوبة على ولي العهد السعودي الأمير ، دعت خلال الأيام الماضية، إلى التطبيع علنا مع () واعتبار شأنا فلسطينيا فقط، وأن القدس من حق اليهود دينيا، وأن العدو الحقيقي للسعودية الآن هو فقط.

 

واستدعت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، ممثلها في الأمريكية، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية بـ(إسرائيل) إلى مدينة القدس.

 

وتم تدشين السفارة الأمريكية الجديدة بالقدس، في احتفال الإثنين، بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة، عندما تهجر أو نزح أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

 

ويأتي الاحتفال بالتوازي مع حملة قمع عنيفة شنها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، شرقي قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 60 فلسطينيا، منذ صباح الإثنين، علاوة على مئات الجرحى.