سياسي تونسي مهاجما الشعوب العربية لتخاذلها عن نصرة القدس: أتعس وأجبن من حكامها.. شعوب ماتت ضمائرها

7

وجه السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة” محمد الهاشمي الحامدي انتقادات لاذعة للشعوب العربية لتنصلها من المسؤولية في نصرة الشعب الفلسطيني ومدينة ، واصفا الشعوب بأنها أصبحت أتعس من حكامها.

 

وقال “الحامدي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لطالما تنصّلت من المسؤولية وألقت بها على حكامها. ظهر اليوم بالكاشف في اعتداء #ترامب و #أمريكا على #القدس المحتلة والمجازر التي يتعرض لها أشقاؤنا الفلسطينيون في #غزة، ظهر وتأكد أن الشعوب أتعس وأجبن من حكامها. شعوب مات فيها الضمير”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” لا وقت للمجاملة. عدوان سافر على #القدس، وعشرات الشهداء الفلسطينيين اليوم، وأمّة عربية لاهية، عابثة، صامتة وجبانة. العيب في الشعوب قبل الحكام”.

يشار إلى أن جميع الشعوب العربية وبلا استثناء التزمت الصمت تجاه ما جرى في الأراضي المحتلة الاثنين، إلا أن بعض الدول شهدت وقفات خجولة لا ترقى لمستوى الحدث اطلاقا.

 

فقد شارك عدد من الناشطين اللبنانيين والفلسطينيين في وقفة أمام مبنى السفارة بالعاصمة اللبنانية بيروت، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومطلقين هتافات منتقدة ما وصفوه الصمت العربي تجاه نقل السفارة، ومنددين بالسياسة المتضامنة مع الولايات المتحدة.

وفي العاصمة الأردنية عمان، نُظمت وقفة قرب السفارة الأميركية، احتجاجا على القرار الأميركي، وشارك في الوقفة على بعد عشرات الأمتار من السفارة قيادات نقابية وحزبية وشخصيات برلمانية وإسلامية.

 

وفي إسطنبول خرجت مظاهرة رافضة للقرار الأميركي ومتضامنة مع الفلسطينيين ومنددة بالمجزرة التي جرت بحقهم الاثنين في .

 

كما احتج عدد من أعضاء البرلمان الموريتاني أمام السفارة الأميركية في نواكشوط، ورددوا هتافات شددت في معظمها على أن “القدس ستظل عاصمة ”.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    طيب ايش بيد الشعوب ؟ الحاكم أيضا من الشعب ! مخابرات وجيش وشرطة وأمن الحاكم ضد الشعب! حدهم يطلعوا مظاهرة ويرجعوا يناموا لحد كارثة أخرى وهكذا ! لو في برلمان حر وسلطة قضائية مستقلة وحكومات منتخبة وتداول سلمي للحكم وصحافة حرة نزيهة تعمل للوطن هل كان الحال سيكون على ما هو عليه ؟ بالطبع لا! لكن الحاكم احتكر كل شيء من سياسة وتجارة وأمن وشرطة وقضاء وصحافة وووو وحتى العقل والفكر والثقافة احتكره الحاكم! إذن هذا هو النتاج ! وتخاذل الشعب العربي معروف من فترة ! لا جديد في ذلك على امل أن تثور الشعوب مرة أخرى وبقوة وأن يكون أو العمل هو الفتك بهولاء الحكام الخونة ! لا تطور ولا تقدم ولا قوة ولا قدس ولادولة فلسطينية إلا عت طريق التخلص من الحكام الخونة والعملاء ومن ثم كل شيء سيكون سهلا يمشيئة الله تعالى!

  2. ابوعمر يقول

    صدقت..شعوب تحولت الى أحذية ينتعلها الصهاينة ويرمونها الى المزبلة…الشعب العربي أصبح كالكلاب أقصد الحكام العرب قمامات منتنة ومتعفنة

  3. جبران يقول

    أستاذ محمد الهاشمي احترامي لشخصك الكريم قال الله تعالى عن امتنا ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) نعم غالبية شعبوبنا ليست بأفضل من حكامها وكما يقال الناس على دين ملوكها ولقد نجح من أنشأ لنا القنوات الفضائحية الإباحية الداعرة وافساد امتنا وتزوير تاريخنا وتسميم مفاهيمنا وزعزعة عقائدنا وثوابتنا والمناعة لمجتمعاتنا ومن أسس الام بي سي والعربية والسكاي نيوز عربية والاي ار تي والروتانا وغيرها من قنوات المجون والسفالة والانحطاط خرج من بوتقة الصهيونية والتلمود وبروتوكولات حكماء ماسون وصهيون والبركة بابليس العرب المتصهين ابن ناقص بن خريان ولي عهر أبو ظبي وتابعه وتلميذه الاحمق الارعن ولي عهر المهلكة السلولية السعودية الدب الداشر المارق ابن خائن الحرمين الشريفين سلمانكو بن عبد صهيون السعودي

  4. قصيدة عاشق من فلسطين يقول

    قصيدة عاشق من فلسطين عيونك شوكة في القلب توجعني.. وأعبدها وأحميها من الريح وأغمدها وراء الليل والأوجاع.. أغمدها فيشعل جرحها ضوء المصابيح ويجعل حاضري غدها أعزّ عليّ من روحي وأنسى، بعد حين، في لقاء العين بالعين بأنّا مرة كنّا وراء، الباب، إثنين! كلامك كان أغنية وكنت أحاول الإنشاد ولكن الشقاء أحاط بالشفقة الربيعيّة كلامك.. كالسنونو طار من بيتي فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيّة وراءك، حيث شاء الشوق.. وانكسرت مرايانا فصار الحزن ألفين ولملمنا شظايا الصوت! لم نتقن سوى مرثية الوطن سننزعها معا في صدر جيتار وفق سطوح نكبتنا، سنعزفها لأقمار مشوهّة.. وأحجار ولكنيّ نسيت.. نسيت يا مجهولة الصوت: رحيلك أصدأ الجيتار.. أم صمتي؟! رأيتك أمس في الميناء مسافرة بلا أهل.. بلا زاد ركضت إليك كالأيتام، أسأل حكمة الأجداد : لماذا تسحب البيّارة الخضراء إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناء وتبقى رغم رحلتها ورغم روائح الأملاح والأشواق، تبقى دائما خضراء؟ وأكتب في مفكرتي: أحبّ البرتقال، وأكره الميناء وأردف في مفكرتي : على الميناء وقفت، وكانت الدنيا عيون الشتاء وقشرة البرتقال لنا، وخلفي كانت الصحراء ! رأيتك في جبال الشوك راعية بلا أغنام مطاردة، وفي الأطلال.. وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار أدقّ الباب يا قلبي على قلبي.. يقوم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار ! رأيتك في خوابي الماء والقمح محطّمة، رأيتك في مقاهي الليل خادمة رأيتك في شعاع الدمع والجرح. وأنت الرئة الأخرى بصدري.. أنت أنت الصوت في شفتي.. وأنت الماء، أنت النار! رأيتك عند باب الكهف.. عند الدار معلّقة على حبل الغسيل ثياب أيتامك رأيتك في المواقد.. في الشوارع.. في الزرائب.. في دم الشمس رأيتك في أغاني اليتم والبؤس ! رأيتك ملء ملح البحر والرمل وكنت جميلة كالأرض.. كالأطفال.. كالفلّ وأقسم: من رموش العين سوف أخيط منديلا وأنقش فوقه لعينيك وإسما حين أسقيه فؤادا ذاب ترتيلا.. يمدّ عرائش الأيك.. سأكتب جملة أغلى من الشهداء والقبّل: فلسطينية كانت.. ولم تزل! فتحت الباب والشباك في ليل الأعاصير على قمر تصلّب في ليالينا وقلت لليلتي: دوري! وراء الليل والسور.. فلي وعد مع الكلمات والنور.. وأنت حديقتي العذراء.. ما دامت أغانينا سيوفا حين نشرعها وأنت وفية كالقمح.. سمادا حين نزرعها وأنت كنخلة في البال، ما انكسرت لعاصفة وحطّاب وما جزّت ضفائرها وحوش البيد والغاب.. ولكني أنا المنفيّ خلف السور والباب خذني تحت عينيك خذيني، أينما كنت خذيني، كيفما كنت أردّ إلي لون الوجه والبدن وضوء القلب والعين وملح الخبز واللحن وطعم الأرض والوطن! خذيني تحت عينيك خذيني لوحة زيتّية في كوخ حسرات خذيني آية من سفر مأساتي خذيني لعبة.. حجرا من البيت ليذكر جيلنا الآتي مساربه إلى البيت! فلسطينية العينين والوشم فلسطينية الإسم فلسطينية الأحلام والهم فلسطينية المنديل والقدمين والجسم فلسطينية الكلمات والصمت فلسطينية الصوت فلسطينية الميلاد والموت حملتك في دفاتري القديمة نار أشعاري حملتك زاد أسفاري وباسمك صحت في الوديان: خيول الروم! أعرفها وإن يتبدل الميدان! خذوا حذّرا.. من البرق الذي صكّته أغنيتي على الصوّان أنا زين الشباب، وفارس الفرسان أنا، ومحطّم الأوثان. حدود الشام أزرعها قصائد تطلق العقبان! وباسمك، صحت بالأعداء: كلى لحمي إذا ما نمت يا ديدان فبيض النمل لا يلد النسور.. وبيضة الأفعى.. يخبىء قشرها ثعبان! خيول الروم.. أعرفها وأعرف قبلها أني أنا زين الشباب، وفارس الفرسان

  5. عبدالحق صداح يقول

    إن الناظر و المتمعن في الواقع الذي تعيشه أمة الإسلام اليوم ليحار من سوء ما آلت إليه الأمة، فهي تعيش واقعا مؤلماً , و ذلا تتأبى النساء عن قبوله ، كل هذا الذل و الهوان يتجرعه أبناء الأمة بصمت و سكون و كأنهم لا يحبذون تغييره ، فهل فقدت هذه الأمة مقومات التغيير و التجديد ؟
    أم أن شيء قد طرأ على معتقداتها فجعلها مهيأة لقبول هذا الواقع و الركون إليه ؟

    نحن نعلم أن عزة هذه الأمة مرهون بمعادلة ربانية طرفها الثاني هو الإسلام، فبقدر تمسك أبناء الأمة بالإسلام يكون العز و الرفعة و بقدر بعدهم عنه يكون الذل و الهوان , إذاً بقدر تذللنا لله تكون رفعتنا على أعدائه ، و بقدربعدنا عنه يكون ذلنا لهم و رفعتهم علينا
    هذا القانون الرباني الذي ربط عزة هذه الأمة بالإسلام و الجهاد منه بشكل خاص, و جعل ذلها في الركون إلى الدنيا و زينتها هو الذي جعل أعداء المسلمين يلهثون خلف أي سبيل يؤدي إلى فصل المسلمين عن دينهم ,, فلا نبالغ لو قلنا أنهم أصبحوا أعلم من الكثير من المسلمين بمواطن الضعف و القوة في هذه الأمة ،لذلك و في الزمن الذي هم عاجزون فيه عن أستأصال الإسلام ممثلا بالمسلمين كانوا يسعون و بشكل فعّال من أجل تغريب المسلمين عن دينهم .

  6. عبدالحق صداح يقول

    كيف ذلك ؟؟؟؟

    الإنسان المسلم و العربي خصوصا يتميزون بصفات تفقدها بقية الأمم ، هذه الصفات منها ما هو موروث و منها ما هو مكتسب من أسمى الأديان السماوية ألا و هو الإسلام , فالمسلم يمكن تطهيره و تنقيته بلحظات لو قدر الله له ذلك , توبة صادقة و موقف تذلل يقفه العبيد بين يدي خالقه كافية
    لبعث جذوة الإرهاب في نفسه فيسهل بيعها عند أول صيحة حيا على الجهاد

    ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:111)

    فالجهاد هو الأداة العملية التي تحقق عزة الأمة ، و العزة هي التي تعزز في نفس المسلم الإباء ، فعزة المسلم جزء من عزة الأمة، و ذل الأمة يعني ذل المسلمين .

  7. عبدالحق صداح يقول

    قال نصر بن سيار الكناني المتوفى سنة 131هـ للخليفة الأموي مروان بن محمد ، محذرا إياه من خطر الخوارج:
    أرى تحت الرماد وميض جمر .. ويوشك أن يكون له ضرام
    فإن النار بالعودين تُذكى .. وإن الحرب مبدؤها كلام
    فإن لم يطفها عقلاء قوم .. يكون وقودها جثث وهام
    فقلت من التعجب ليت شعري .. أأيقاظ أمية أم نيام
    فإن يقظت فذاك بقاءُ مُلكٍ .. وإن رقدت فاني لا أُلام
    فإن يك أصبحوا وثووا نياماً .. فقل قوموا فقد حان القيام
    ففرّي عن رحالك ثم قولي .. على الإسلام والعرب السلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.