اقتلعوا السياج وتقدموا تحت الرصاص.. “شاهد” تكبيرات الفلسطينيين لحظة اجتياز الحدود ودخولهم أراضيهم المحتلة

2

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر لحظة اجتياز الشباب الفلسطيني الغاضب للحدود ودخولهم الأراضي الفلسطينية المحتلة، تزامنا مع ذكرى النكبة وردا على افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس اليوم، الاثنين.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، الشباب الفلسطيني الذي علا صوته (بتكبيرات العيد) أثناء اجتياز الحدود وسط الدخان المتصاعد وأصوات إطلاق النار.

 

 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، منذ صباح الاثنين، قد ارتفع إلى 43 شهيداً.

 

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة: “ارتفاع عدد الشهداء بين صفوف المواطنين إلى 43 شهيداً شرق ، وأكثر من 1700 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز”.

 

ويتظاهر منذ الصباح، آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، واحياء للذكرى الـ 70 للنكبة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. _ يقول

    بدون سلاح ؟ ؟ ؟
    وهل انتصر أحد على عدو محتل بدون سلاح واسترجع أرضه وطرده أو قتله.
    الكلل يتفرج عليهم من طواعيت إيران الى عملاء تركيا إلى قوادي العربان

  2. هزاب يقول

    مهما كانت الحشود وكثرتها وصراخها فهي لا تفيد في مثل هذه الصراعات! في وقت يعمل فيه العالم على تصفية القضية الفلسطينية بمساعدة خونة العرب وصمت الجزء الآخر من العرب وهزالة الموقف الاسلامي ومتاجرة تركيا وإيران بالقضية الفلسطينية بشكل لا يقل وقاحة عن العرب فإن جرح فلسطين سيظل نازفا وربما بغزارة! الموقف السياسي ليس في مصلحتك! الحالة الاقتصادية متردية وسط حصار خانق لغزة منذ 12عاما! الوضع العسكري مأساوي لا يوجد أية وجه للمقارنة العسكرية عدوانات متكررة على غزة وعمليات خاطفة على حدودها! ما الذي سيفيد حشد أعزل يواجه حرس حدود وجيش ارهابي ومستوطنين مسلحين ؟ فقط خسائر في الأرواح ! على الفلسطينيون في غزة والضفة والداخل الفلسطيني عرب 1948م الاتجاه لتكوين جيش التحرير الفلسطيني والبعد عن وصاية السلطة الوطنية والدول العربية والاسلامية جيش ولو بدأ بسلاح خفيف وعمليات نوعية بسيطة وبعيد عن التجاذب السياسي والديني والمذهبي والعرقي هذا الجيش هو الذي سيكون بإذن الله تعالى الطريق إلى تحرير فلسطين واقامة دولة فلسطينية من البحر إلى النهر ! غير ذلك زوبعة في فنجان !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.