بعدما أصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية ومحل إشادتها، ها هو يخرج من جديد ليؤكد على (صهيونيته) ويهاجم الفلسطينيين ومسيرات العودة التي ستخرج غدا في ذكرى النكبة، مشيدا بجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قال إنه سيلقن المتظاهرين درسا قاسيا.

 

ودون “الهدلق” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على ذكرى النكبة، ما نصه:”نقل السفارات إلى أورشليم هو الإجراء الصحيح للرد على الشغب والإرهاب والعنف ( الفلسطيني ! ) في غزة  – لا وجود ل ( ! ) إلا في خيال الحالمين .”

 

 

وهاجم الكاتب الكويتي المتصهين #مسيرات_العودة ومظاهرات غد التي ستخرج احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية للقدس.

 

وقال:”( مسيرة العودة ! ) في قطاع الإرهاب قطاع ( حماس ) في غزة تعني عودة شتات مخيمات اللاجئين ( الفلسطينيين ! ) إلى مخيماتهم يجرون أذيال الخيبة والهزيمة بعد أن لقنهم جيش الدفاع الإسرائلي درساً قاسياً لن ينسوه أبداً  .”

 

 

وأصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت بتصريحات له يشيد فيها بإسرائيل ويعتبرها دولة مستقلة ذات سيادة.

 

وتصدرت صورة  “الهدلق” وتصريحاته موقع “المصدر” الإسرائيلي الإخباري،في نوفمبر الماضي حيث وصفه الموقع بـ”المدافع الأقوى عن في الشرق الأوسط” بسبب تصريحاته الأخيرة.

 

وكان الكاتب الكويتي “المتصهين” ، قد زعم أنه لا يوجد شيء اسمه دولة فلسطين، مشيدا بإسرائيل باعتبارها دولة مستقلة ذات سيادة ولا يعترف بها إلا المستبدون.

 

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن ما وصفته بخطة الجيش الإسرائيلي، لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين في ذكرى النكبة، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يومي الاثنين والثلاثاء.

 

وقال الكاتب “اليكس فيشمان” في مقال له بالصحيفة، إن الجيش وضع ثلاثة قطاعات دفاعية، قناصة في كل ثغرة، وفرق محاصرة، وإمكانية لتجنيد الاحتياط.

 

وتابع “: تستعد القيادة الجنوبية هذا الأسبوع لأسوأ سيناريو: العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة مع حماس، إلى جانب الآلاف من الجنود والشرطة المنتشرين أمام سياج قطاع غزة، تم إعداد خطط لتكثيف القوات من المدارس العسكرية والوحدات القتالية في التدريب، وحتى إمكانية التعبئة، على الأقل جزئياً، للواجب الاحتياطي، وفي الوقت نفسه، استعدت القوات الجوية الإسرائيلية هي أيضاً، التي أعدت خططاً في حال التدهور في قطاع غزة، ضربة جوية قوية بشكل خاص.”

 

ويؤكد الكاتب، أن حماس تخلت عن عدد كبير من المواقع التي تسيطر عليها على الحدود في نهاية الأسبوع من أجل التنصل من المسؤولية عن المدنيين الذين سيتم إرسالهم لتدمير السياج، فمن من وجهة نظر حماس، فان يوم نقل السفارة الاثنين واحياء ذكر النكبة الثلاثاء، سيكون الاختبار الاكبر لها منذ سيطرتها على قطاع غزة لأن الفشل سيؤثر على أهميتها في الساحة الفلسطينية، ويمكن أن يعيد الجناح العسكري لحماس إلى الصراع مع إسرائيل.

 

ويضيف الكاتب: لا يمكن لأحد تقدير عدد المتظاهرين الذين ستنظمهم حماس، لكن الجيش لا يتحمل المخاطر: فلذا تم إنشاء ثلاثة شرائط دفاعية، والتي تعززها ثلاثة ألوية، أي ثلاثة أضعاف عدد الجنود المتواجدين الآن، وقد أضيفت صفوف من القناصة الذي تم نشرهم بالفعل من فيلق المشاة.