AlexaMetrics وصفها بالدولة المارقة.. شيخ قطري مهاجما الإمارات: يزعجها أي تجربة إسلامية ناجحة | وطن يغرد خارج السرب

وصفها بالدولة المارقة.. شيخ قطري مهاجما الإمارات: يزعجها أي تجربة إسلامية ناجحة

شن الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي “الريان” سعود بن خالد آل ثاني هجوما عنيفا على دولة الإمارات واصفا إياها بالدولة “ألمارقة” التي يزعجها أي تجربة إسلامية ناجحة، مشيرا إلى عدائها لتركيا وماليزيا.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هذه الإمارة المارقة …. يزعجها أي تجربة إسلامية ناجحة !!!. أردوغان ، مهاتير !”.

يشار إلى أن الإمارات قد بدأت بشن هجوم عنيف على رئيس الوزراء الماليزي الفائز مهاتير محمد.

 

وكان مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله أول من قاد هذا الهجوم، قائلا في تغريدة له تعليقا على فوز مهاتير محمد على رئيس الوزراء الفاسد والمدعوم إماراتيا وسعوديا نجيب عبد الرازق:” “هل خلت ماليزيا من حكماء وزعماء ورجال دولة وشباب كي تنتخب من بلغ 92 سنة من العمر، الذي انقلب فجأة على حزبه وحلفائه وعقد صفقة مشبوهة مع خصمه السياسي الذي سبق أن أودعه السجن بعد أن لفق ضده أشنع الاتهامات. السياسة عندما تكون لعنة والديمقراطية عندما تكون نقمة”.

 

موقف عبد الخالق عبد الله يعتبر صدى لما يجري في دوائر صنع القرار في أبو ظبي بعد فوز المعارضة الماليزية غير المتوقع رغم ما قيل عن دعم إماراتي لرئيس الوزراء الماليزي المهزوم وحزبه في الانتخابات، مما يمثل نكسة جديدة لولي عهد أبو ظبي بعد سلسلة نكسات سياسية عديدة خلال الأشهر الماضية.

 

الانتكاسة الجديدة قد تفتح ملف الصندوق السيادي الماليزي والدور الذي قيل إن الإمارات لعبته في الفضيحة التي هزته عام 2016 من خلال بعض الشخصيات بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الماليزي الخاسر في الانتخابات نجيب عبد الرزاق المهدد بالملاحقة القضائية في هذا الملف، مما يعني أن اسم الإمارات سيكون حاضرا بقوة.

 

ففي يناير/كانون الثاني 2017، كشفت وثائق محاكمات وتحقيقات أوردتها صحيفة وول ستريت جورنال دورا لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن يوسف العتيبة في هذه الفضيحة من خلال شركات مرتبطة به تلقت ملايين الدولارات من شركات خارجية قال المحققون في الولايات المتحدة وسنغافورة إن أموالها اختلست من صندوق تنمية ماليزيا.

 

وفيما بتعلق بتركيا، فقد فجر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مفاجأة مدوية حيث أن دولة عربية بعينها تتزعم معاداة تركيا وتعمل على تعكير علاقاتها بمحيطها العرب، في ما اعتبر إشارة واضحة للإمارات.

 

وقال الوزير خلال حوار أجري السبت، ضمن فعاليات الملتقى الأول للصحفيين العرب في إسطنبول إن هذه الدولة ، التي لم يسمها، تدفع الأموال لشركات علاقات عامة وجهات إعلامية أوروبية للعمل ضد بلاده، وإنها ساهمت في تمويل المحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا منتصف 2016.

 

وبحسب “الجزيرة.نت” فقد أضاف جاويش أوغلو أن الأموال التي وصلت إلى “الانقلابيين من جماعة فتح الله غولن” في تركيا نقلت لهم عن طريق القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان، الذي يعمل منذ خروجه من قطاع غزة عام 2007 مستشارا لدى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

 

وتساءل الوزير التركي عمن دفع بدحلان مجددا إلى المشهد الفلسطيني رغم تاريخه و”علاقاته المشبوهة”، وقال إن هدف تركيا في فلسطين هو أن تجمع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) معا، في حين تحرص تلك الدولة العربية على تعزيز الفرقة والدفع برجلها إلى الرئاسة، حسب قوله.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لو بعث الله أحد خلفاء الامه الامه العدول أو من جاء بعدهم واقتفى أثرهم كعمر ابن عبدالعزيز او كنور الدين زنكي رضي الله عن الجميع
    لتخندق يهود الخليج من بني سلول ونهيقان ومختوم وجزيره الرتويت والمرتد سي سي في خندق الصهاينه والصليبيين لقتاله ولاسقاط خلافته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *