شن الكاتب الصحفي ومدير التحرير التنفيذي بصحيفة “الوطن” القطرية هجوما عنيفا على متهما إياه بتشويه صورة العرب والمسلمين، مؤكدا بأنه تحول منذ حزيران/يونيو الماضي لنظام بسمات صهيونية بجلباب عربي.

 

وقال “العمادي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” النظام السعودي شوه سمعة الاسلام عموما والعرب خاصة فمنذ ٥ يونيو ٢٠١٧ اصبح لايحق له ان يتحدث عن الشرف والمظلومين والكرامة والعروبة والعزة والحق ، فهو نظام بسمات صهيونية في جلباب عربي”.

وأكد في تدوينة أخرى على أن ” أمن الخليج خط أحمر لكن هناك من يعبث بهذا الأمن كالسعودية والامارات والبحرين وفي نفس الوقت يجعلون شعوبهم في مرمى العمليات الارهابية ..!”.

وكان ولي عهد السعودي قد أقر بوجود مصالح مشتركة بين بلاده والكيان الإسرائيلي.

 

وقال “ابن سلمان” في لقاء مطول مع مجلة “ذي اتلانتيك” الأمريكية نشر في أبريل/نيسان الماضي إن “ تملك اقتصادا كبيرا مقارنة بحجمها وهذا الاقتصاد متنام وبالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها معها”.

 

وأعطى ولي عهد النظام السعودي الحق لكيان الاحتلال بالعيش فيما سماه “دولة مستقلة” على الأراضي الفلسطينية المحتلة وقال: “ليس لدينا أي اعتراض على أي أحد آخر”.

 

ولم يتخذ بن سلمان أي موقف إدانة فعلي تجاه ممارسات كيان الاحتلال الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.

 

ومؤخرا وجه محمد بن سلمان انتقادات حادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا: ” يجب أن تأخذ القيادة الفلسطينية المقترحات التي تحصل عليها من الولايات المتحدة أو فليخرسوا”.

 

وفقا لتقرير نشره axios نقلا عن ثلاثة مصادر -إسرائيلية وأميركية- تم إطلاعهم على الاجتماع، فإن قال في لقاء مغلق مع رؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك: “في العقود القليلة الماضية ، أهدرت القيادة الفلسطينية الفرصة بعد الأخرى ورفضت جميع مقترحات السلام التي حصلت عليها. لقد حان الوقت أن يأخذ الفلسطينيون المقترحات ويوافقون على القدوم إلى طاولة المفاوضات أو فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى. ”

 

كما أوضح بن سلمان أن القضية الفلسطينية ليست أولوية قصوى للحكومة أو للرأي العام السعودي، قائلا: “ لديها قضايا أكثر أهمية وإلحاحاً للتعامل معها مثل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة”.

 

ولفت ولي العهد السعودية إلى” أنه من أجل أن تقوم المملكة السعودية ودول الخليج الأخرى بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، سيكون هناك تقدما كبيرا في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية”.

 

وأشار الموقع إلى أنه وفقا للمصادر التي نقلت التصريحات فإن الحضور صُدموا عندما سمعوا تصريحات ولي العهد السعودي حول القضية الفلسطينية. وقال أحد المصادر “سقط المستمعون حرفيا من على مقاعدهم”.