AlexaMetrics العريفي فاق من سباته ليؤيد قرار "ترامب" ومغردون ساخرون: دعك من السياسة والتزم بفتاوي النفاس! | وطن يغرد خارج السرب

العريفي فاق من سباته ليؤيد قرار “ترامب” ومغردون ساخرون: دعك من السياسة والتزم بفتاوي النفاس!

بعد سبات عميق والنأي بالنفس عن الحديث في السياسة، خرج الداعية السعودي محمد العريفي للتعليق على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ليتهم إيران بأنها حركة سياسية فارسية بحتة هدفها زعزعة أمن الإسلام وأهله.

 

وقال “العريفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من يتأمل تاريخ إيران السابق والحالي. ويقرأ تخطيطها للمستقبل يكتشف أنها حركة سياسية فارسية بحتة . هدفها زعزعة أمن الإسلام وأهله، والتسلط على المملكة والحرمين الشريفين وزعزعة بلاد المسلمين في الشام واليمن والعراق والتدخل في شئونهم . اللهم اكفنا شرهم، واجعل كيدهم عليهم”.

 

تغريدة “العريفي” اليتيمة فتحت عليه بابا لم يستطع أن يسده، بسبب ما حملته من تناقضات، ففي حين طالبه البعض بالتزام الصمت والبعد عن خدمة الاستعمار والاكتفاء بفتاوى الحيض والنفاس والمسح على الخفين والجورب، في حين ذكره آخرين بالمسؤول عن إدخال الأمريكان إلى العراق، وإن كانوا قد دخلوا من إيران، محملين السعودية بالمسؤولية الكاملة عن تسليم العراق واليمن وسوريا ولبنان لإيران.

https://twitter.com/shakerrzalloum/status/993992012281020416

https://twitter.com/alaairaq313/status/994011916745039872

https://twitter.com/mahdi7227/status/994037075279310848

https://twitter.com/maz56567/status/993997628974292992

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن مساء الثلاثاء انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، موقعاً في الوقت ذاته على مذكرة رئاسية لبدء فرض عقوبات على النظام الإيراني، وستكون العقوبات الاقتصادية في أعلى درجاتها. حسب قوله.

 

وقال ترامب إن النظام الإيراني مول منظومة إرهاب أهدر فيها ثروات شعبه، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي سمح لطهران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وسمحت لها بالوصول لحافة امتلاك سلاح نووي.

 

وقال إن هذا الاتفاق الكارثي أعطى النظام الإيراني الإرهابي ملايين الدولارات، مضيفا أنه “لو سمحت لهذا الاتفاق أن يستمر سيصبح هناك تسبق تسلح نووي في الشرق الأوسط”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *