” كنت أعرفك من قبل وليس الآن”.. سجال حاد بين رئيس مجلس الأمة الكويتي والنائب شعيب المويزري

0

لا زالت قضية اقتحام المجلس عام 2011 تلقي بظلالها على ، حيث شهدت أروقته سجالا حادا بين رئيسه مرزوق الغانم والنائب ، في أعقاب قيام “الغانم” باستعراض وثائق رسمية تتعلق بشكوى “المويزري” للاتحاد البرلماني الدولي حول النواب المتهمين بالقضية قبل أن تطلق المحكمة سراحهم على ذمة القضية.

 

وعرض رئيس مجلس الأمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الغانم عصر الاثنين في المركز الصحفي للمجلس كتابين رسميين من الاتحاد البرلماني الدولي للرد على تصريحات أدلى بها “المويزري” يوم الخميس الماضي، والتي عرض فيها كتابًا من الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي حول مضمون شكواه، التي ذكر فيها أن “الشكوى لم تكن ضد دولة أو مجلس الأمة أو رئيسها”.

 

وقد بينت الكتب الرسمية التي عرضها “الغانم” أن “الشكوى ضد بعض السلطات الكويتية، بما فيها الشرطة ومجلس الأمة ورئيسه والسلطات القضائية”.

 

وأضاف الغانم أن “المويزري كان يردد دائمًا أن شكواه ضد رئيس المجلس ثم عاد قبل 4 أيام، وقال أنه لم يشتك على الرئيس، مستشهدًا بكتاب الامين العام للاتحاد البرلماني الدولي”، متسائلًا “أي شعيب نصدق؟”.

 

ولم يقتصر وجود المويزري الذي شهد المؤتمر على الاستماع، بالرغم من أجواء المشادات الواضحة بينه وبين الغانم والتهديدات المتبادلة، بل بادر بالرد على تصريحات الغانم مطالبًا إياه بالاستماع إلى رده، وعدم الخروج من القاعة.

 

وقال المويزري في رده إنه “لن ينتظر أيامًا حتى يرد على الكتب التي عرضها الغانم”، مبينًا أنه “لا يمكن لمؤسسة دولية أن تصدر كتابين متناقضين في الوقت نفسه، وأنه سيخاطب الاتحاد البرلماني الدولي بشكل رسمي للوقوف على حقيقة الأمر”.

وتعود وقائع القضية إلى شكوى تقدم بها المويزري للاتحاد البرلماني الدولي “فيما يتعلق بسجن النواب المدانين باقتحام مجلس الأمة”، والتي تم رفضها من قبل لجنة حقوق الإنسان في الاتحاد البرلماني الدولي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.