تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر تصرفا غير لائق من الوزير اللبناني السابق، رئيس حزب “التوحيد العربي” ، حيث دفع كانت تحاوره على الهواء وأساء لها بسبب مقاطعته وعدم سماحها له بالإساءة والسب لمنافسيه.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، “وهاب” وهو يدفع مراسلة LBCI جوانا ناصر ويسيء لها بعد رفضها اسلوبه في الحوار.

وهذه ليست الواقعة الأولى من هذا النوع للسياسي اللبناني الموالي لنظام بشار الأسد، ففي نوفمبر الماضي وأثناء حلول وئام وهيب ضيفا في برنامج “نهاركم سعيد”، طالبته الإعلامية “ديما صادق” بعدم التجريح بأحد واحترام الرأي الآخر فرد عليها غاضبا: “أتكلم بما أقتنع فيه، فما تعلميني ديما شو بدي أحكي وما تعزميني إذا ما بيعجبك حكيي، بسيطة أنا قبلك بالمهنة من 20 سنة.”

 

وحاولت المذيعة أن تهديء روعه محاولة شرح وجهة نظرها ومعبرة عن استغرابها أسباب هذا الكلام الصادر عنه دون فائدة.

وكشفت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات اللبنانية عن فوز حزب الله وحلفائه مجتمعين بأكثر من نصف مقاعد البرلمان، في حين أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أن نسبة المشاركة في الانتخابات التي أجريت الأحد بلغت 49.20%.

 

ووصف وزير الداخلية اليوم الانتخابي باليوم الأبيض، وأوضح أن القانون الذي أجريت على أساسه هذه الانتخابات يعتبر معقدا، وأن وزارته تلقت مئات الشكاوى من مرشحين ومواطنين على آلية تطبيق القانون. ويفترض أن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات في وقت لاحق اليوم.

 

ونقلت “الجزيرة” أن التحالف الشيعي (حزب الله وحركة أمل) حقق “علامة كاملة” في كثير من المناطق التي استنهض جمهوره فيها بحسب النتائج الأولية.

 

وسجل تيار المستقبل تراجعا مقارنة بالانتخابات السابقة، سواء في بيروت أو في الشمال اللبناني، إذ تمكن المنافسون من اختراق قوائمه في مواقع عدة.

 

وزاد حزب القوات اللبنانية رصيده، أما التيار الوطني الحر المتحالف مع حزب الله فلم يحصل على “التفويض الكامل” الذي يسعى إليه.

 

وقالت وكالة رويترز للأنباء إنه وفقا لحساباتها من تلك النتائج التي أعلنها السياسيون والحملات الانتخابية للمرشحين فإن جماعة حزب الله والقوى والشخصيات المتحالفة معها حصلت إجمالا على ما لا يقل عن 67 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان الـ128، أي أنها ستتمتع بالأغلبية المطلقة (النصف زائد واحد).