في ردٍ مباشرٍ على المزاعم الإماراتية، ومحاولتها سرقة التاريخ، بنسبها “” لها، أعلنت العمانية عن تنظيم ندوة عالمية، يوم الثلاثاء القادم، تحت رعاية مستشار الثقافي؛ للتأكيد على عُمانية المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني.

وكانت أول محاولة لنسب “المهلب” للإمارات قد كانت عام 2014 عند صدور كتاب “المهلب: من دبا الى مطلع الشمس” لكاتبه رياض نعسان آغا بدعم من هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وعن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع.

 

وكتب مقدم الكتاب مقدم الكتاب الدكتور محمد مؤنس عوض نصا: “أن من حق أبناء دولة العربية المتحدة المفاخرة بأن بلدهم أنجبت يوما فارسا لا يشق له غبار دونت كتب التاريخ أخباره بالفخر والإجلال والإكبار، ويصلح بجدارة أن يكون قدوة للناشئة الذين تتوثب أرواحهم نحو المجد والفخار في صورة المهلب بن أبي صفرة الأزدي. ولد هذا القائد بدبا الفجيرة في العام الأول من الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، افتتحت حياته بهذا الحدث المحوري في تاريخ الإسلام ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. هذا البطل تتواجد ذريته في مدينة جبرفت، ضمن إقليم كرمان الذي يعد مركزاً لقبائل البلوش العربية حاليا”.

 

والمحاولة الثانية حدثت عندما أثار مقطع مصور لمفتي مصر السابق علي جمعة والمعروف بتأييده للنظام وقربه من الإمارات سخرية العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن أصل تسمية وجنسية الشخص الذي قاتل الخوارج.

 

وقال علي جمعة في الدرس إن إمام الخوارج كان يدعى “قطري بن الفجاءة ومن هنا جاء اسم قطر وكان هذا الشخص فصيحا لكنه تزعم الخوارج الأزارقة”.

 

وزاد جمعة أن “قطري بن الفجاءة نزل قطر وأصبحت الخوارج هناك” مضيفا أن “الغريب أن المهلب بن صفرة الذي قاتل الخوارج كان من الإمارات”.

 

وأضاف وسط ضحكات الحضور في الدرس: “حاجة غريبة كأنها جينات تتوارث”.