الإعلامي الكويتي شعيب الهاجري: “كل الخلافات والأكشن العربي تغطية على مشهد بيع القدس” !

اعتبر الإعلامي الكويتي ومقدم برنامج “سوار شعيب” الشهير بأن المشاكل العربية القائمة حاليا وفي إشارة للأزمة الخليجية، الهدف منها هو التغطية على بيع .

 

وقال “الهاجري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”كل الخلافات والأكشن العربي.. تغطية على مشهد بيع القدس”.

وتأتي هذه التغريدة في وقت كشفت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد وجه انتقادات حادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا: ” يجب أن تأخذ القيادة الفلسطينية المقترحات التي تحصل عليها من الولايات المتحدة أو فليخرسوا”.

 

وفقا لتقرير نشره axios نقلا عن ثلاثة مصادر -إسرائيلية وأميركية- تم إطلاعهم على الاجتماع، فإن ولي العهد السعودي قال في لقاء مغلق مع رؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك: “في العقود القليلة الماضية ، أهدرت القيادة الفلسطينية الفرصة بعد الأخرى ورفضت جميع مقترحات السلام التي حصلت عليها. لقد حان الوقت أن يأخذ الفلسطينيون المقترحات ويوافقون على القدوم إلى طاولة المفاوضات أو فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى. ”

 

كما أوضح بن سلمان أن القضية الفلسطينية ليست أولوية قصوى للحكومة السعودية أو للرأي العام السعودي، قائلا: “السعودية لديها قضايا أكثر أهمية وإلحاحاً للتعامل معها مثل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة”.

 

ولفت ولي العهد السعودية إلى” أنه من أجل أن تقوم المملكة العربية السعودية ودول الأخرى بتطبيع العلاقات مع ، سيكون هناك تقدما كبيرا في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية”.

 

وأشار الموقع إلى أنه وفقا للمصادر التي نقلت التصريحات فإن الحضور صُدموا عندما سمعوا تصريحات ولي العهد السعودي حول القضية الفلسطينية. وقال أحد المصادر “سقط المستمعون حرفيا من على مقاعدهم”.

 

وفي نفس السياق، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن السعودية أبلغت مصر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتوجه -بإرادته أو مرغماً- بعد عقد المجلس الوطني نحو المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، وفق الرؤية التي سيطرحها ترامب، وهو ما سيمهد الطريق أمام “تحالف عربي ــ إسرائيلي” لمواجهة إيران.. بحسب الصحيفة.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن السلطات السعودية مارست في الشهر الماضي ضغوطاً كبيرة على القاهرة لثنيها عن محاولاتها دفع رئيس السلطة، محمود عباس، إلى التراجع عن خطواته ضد قطاع غزة، وتأجيل عقد المجلس الوطني ليشمل جميع الفصائل، ومنها “” و”الجهاد”، وذلك بعدما شكا عباس إلى الضغط المصري.

 

وتزامنت الضغوط السعودية مع ضغوط إسرائيلية أخرى لمنع القاهرة من تحسين الواقع الاقتصادي في قطاع غزة، وإبقائه مهدداً بالانهيار.

 

وأضاف تقرير الصحيفة أن الضغط السعودي جاء بتنسيق مع وإسرائيل، لتقييد “حماس” سياسياً وعسكرياً في خلال الفترة الحالية، بما يتيح المجال لإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لـ”خطة السلام” التي ينوي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها في خلال الفترة المقبلة.

 

وكانت التوصية بضرورة تجديد “شرعية” منظمة التحرير الفلسطينية بعيدا عن “حماس” و”الجهاد”.

 

وفي حال رفض عباس العرض السعودي وامتنع عن التفاوض مع إسرائيل، فستوقف السعودية دعمها للسلطة، ولن تعارض العمل على إيجاد بديل عنها في أقرب وقت.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.