أحرج الكاتب القطري المعروف ، مستشار ولي عهد ابو ظبي الدكتور عبد الخالق عبدالله، بعد إعلان الأخير دعمه قرار المغرب أمس، الثلاثاء، قطع العلاقات مع ، حيث ذكره “الحرمي” بأن نفس الدولة () تحتل جزر الإمارات والعلاقات الإماراتية معها “سمن على عسل”.. حسب وصفه.

 

وكان المقرب من “ابن زايد” قد احتفى أمس، بقطع المغرب علاقاته مع إيران بنشر الخبر عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر”، ثم أتبعه بعدة تغريدات محللة.

 

 

وفي رد مفحم على تغريدة مستشار “ابن زايد” دون “الحرمي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”#المغرب قطع علاقاته مع #ايران لاتهامها بدعم البوليساريو .. بينما أنتم تحتل ايران جزركم وعلاقاتكم ” سمن على عسل”

 

وتابع موجها حديثه لـ الأكاديمي الإماراتي:”أين السيادة الوطنية يا دكتور ..؟وكم هي الأرقام المليارية لتبادلاتكم التجارية معها ؟ وكم عدد الشركات الإيرانية في # ومنها التابعة للحرس الثوري ..؟!”

 

 

وكان ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، قد أعلن الثلاثاء بالرباط، وقف بلاده علاقاتها مع طهران وطلبها من سفير إيران مغادرة البلاد “بسبب علاقة بين حزب الله والبوليساريو”.

 

وقال “بوريطة” في مؤتمر صحفي، إن “بلاده قررت إغلاق سفارتها بطهران، وطلبت من سفير إيران بالرباط محمد تقي مؤيد مغادرة البلاد”.

 

وأضاف أن سبب هذه الخطوة هو “انخراط حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في علاقة مع البوليساريو، وتهديد ذلك لأمن البلاد واسقراره”.

 

وأوضح أن “بلاده تملك أدلة على تمويل قياديين بحزب الله للبوليساريو، وتدريب عناصر من البوليساريو”.

 

وتابع أن “الرباط لديها معلومات تفيد بإقدام دبلوماسيين بالسفارة الإيرانية في الجزائر على تسهيل عملية لقاء قياديين بحزب الله بقياديين بالبوليساريو”.