بعد ساعات من إعلان تقديم مبلغ 100 مليون دولار للأعمال الإنسانية والإغاثية في سوريا، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل أن بلاده ستقدم 100 مليون دولار عبر مركز للإغاثة والأعمال الإنسانية بهدف تخفيف المعاناة عن .

 

وجاء إعلان “الجبير”، خلال مشاركته مساء الأربعاء في مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي عُقِد في العاصمة البلجيكية بروكسل، مشيراً إلى أن انعقاد هذا اللقاء الدولي يأتي في أعقاب الجريمة المروِّعة التي تعرضت لها مدينة دوما في الغوطة الشرقية بسوريا، والتي راح ضحيتها المدنيون والأبرياء من النساء والأطفال.

 

ويأتي التبرع السعودي أيضا بعد ساعات من طالبة “الجبير” لقطر بإرسال جنودها إلى سوريا وتمويل بقاء القوات الأمريكية فيها، في محاولة منه لتأويل تصريحات بضرورة تمويل بعض الدول الخليجية الثرية للعمليات في سوريا.

 

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، قد أعلن عصر الأربعاء، عن تعهد جديد لدعم الشعب السوري بقيمة 100 مليون دولار لعام 2018، استمراراً لالتزام قطر بتخفيف وطأة الكارثة الإنسانية السورية.

 

وجاء الإعلان القطري، خلال كلمة ألقاها الوزير في مؤتمر بروكسل الثاني حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة.

 

وقالت وزارة الخارجية القطرية على حسابها الرسمي على “”، إن دولة قطر، كانت أوفت بالتزاماتها للشعب السوري خلال عامي 2016،2017، والبالغة 200 مليون دولار.

 

ويسعى مؤتمر بروكسل 2 للمانحين بشأن سوريا، إلى جمع ما يزيد على ستة مليارات دولار لإعانة الشعب السوري.

 

ودعت بلجيكا، نحو 85 حكومة ومنظمة غير حكومية إلى المشاركة في المؤتمر، وتقديم تعهدات مالية، هدفها الأساسي تقديم المعونات الإنسانية ثم إعادة البناء على نطاق محدود وإزالة الألغام من بعض المدن في مناطق مختلفة.

 

ويعقد مؤتمر المانحين للعام الثالث على التوالي وسبق عقده في لندن عام 2016 وفي بروكسل العام الماضي. وستوجه غالبية الأموال لمساعدة اللاجئين خارج سوريا ولملايين النازحين داخلها ومنهم نحو 160 ألفاً فروا هاربين من حملة قصف الغوطة الشرقية قرب دمشق على مدى الأسابيع الستة الماضية.