رد المفكر والأكاديمي السوداني الدكتور على محاولات تأويل وزير الخارجية السعودي لتصريحات الرئيس الأمريكي التي طالب فيها الدول الثرية في الخليج بإرسال جنودها إلى سوريا وتمويل بقاء القوات الأمريكية هناك وزعمه بأن المقصود من التصريحات هي .

 

وقال “عثمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ودّت المحلوبة لو كل الدول حلائب”.

 

وكان “ترامب” قد صرح خلال مؤتمر صحفي له مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض مساء الثلاثاء، الثلاثاء، أن  دول منطقة الشرق الأوسط لم تكن لتبقى أسبوعاً لولا الحماية الأمريكية، مطالباً ما أسماها “الدول الثرية” بالدفع لمواجهة نفوذ إيران.

 

من جانبه، سارع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لإسقاط هذه التصريحات بالقوة على قطر رغم أن هذه التصريحات منطقيا ووفقا لما يدور على الساحة تخص بالتحديد لخلافها الكبير وحربها مع إيران التي قصدها الرئيس الأمريكي بتصريحاته.

 

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام سعودية، قال “الجبير” معلقا على تصريحات “ترامب” ومهاجما قطر التي أقحمها لحفظ ماء وجه النظام السعودي:” إن على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات العسكرية الأميركية في سوريا.”

 

وأضاف متابعا مزاعمه ” أنه يجب على #قطر أن “تقوم بإرسال قواتها العسكرية إلى هناك، وذلك قبل أن يلغي الرئيس الأميركي الحماية الأميركية لدولة قطر والمتمثلة بوجود القاعدة العسكرية الأميركية على أراضيها التي لو سحبتها   سيسقط النظام هناك خلال أقل من أسبوع”.

 

يشار إلى انه في أوائل أبريل الجاري، وفي رد مباشر على تصريحات السعودي ، بشأن رغبته في بقاء القوات الأمريكية في سوريا، قال “ترامب” إذا أرادت السعودية ذلك فعليها دفع التكاليف.. حسب وصفه.

 

وأضاف: “نعمل على خطة للخروج من سوريا، وإذا كانت السعودية ترغب ببقائنا فيها فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.

 

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده “أنفقت 7 تلريونات دولار في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، ولم تجن سوى الموت والدمار”.

 

وكان “ابن سلمان” قد صرح لصحيفة “تايمز”، بأن القوات الأمريكية يجب أن تبقى لفترة متوسطة على الأقل، إن لم يكن على المدى الطويل.

 

وبرّر “ابن سلمان” مطالبته هذه بالقول: “إن وجود القوات الأمريكية داخل سوريا هو آخر جهد يوقف إيران عن مواصلة توسيع نفوذها مع الحلفاء الإقليميين”.