رد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق، الشيخ بن جبر آل ثاني، بشكل غير مباشر على تصريحات بشأن ، لافتا إلى تناقضها ومؤكدا أنه يتلقى هذه التصريحات ويدلي بها بالأمر.. حسب وصفه.

 

وقال “آل ثاني” في تغريداته التي ألمح فيها للجبير ورصدتها (وطن):”آسف لتصريحات بعض المسؤولين المتناقضة والتي قد أجزم انها ليست من بنات افكارهم وآسف لأنهم قبلوا على أنفسهم هذا الحال.”

 

وتابع موضحا:”أستطيع أن أقول ما هو التناقض وأستطيع أن أبدي أسباب وجود الأجنبي في بلدي. للأسف فهو هنا ليس لدرء خطر البعيد ولكن لدرء خطر….” (يقصد دول الحصار)

 

 

وكان “ترامب” قد صرح خلال مؤتمر صحفي له مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض أمس، الثلاثاء، أن  دول منطقة الشرق الأوسط لم تكن لتبقى أسبوعاً لولا الحماية الأمريكية، مطالباً ما أسماها “الدول الثرية” بالدفع لمواجهة نفوذ إيران.

 

تلك التصريحات التي سعى “الجبير” لإسقاطها بالقوة على قطر رغم أن هذه التصريحات منطقيا ووفقا لما يدور على الساحة تخص بالتحديد لخلافها الكبير وحربها مع إيران التي قصدها الرئيس الأمريكي بتصريحاته.

 

وأضاف حمد بن جاسم في انتقاد واضح واستنكار لسياسات دول الحصار مذكرا متابعيه بأزمة احتلال الكويت:”وهم يحاولون أن يتناسوا مشاكلهم وما جلبوا على المنطقة من أخطار. وإذا أردنا أن نتحدث بوضوح أكثر عن الدول الكبيرة التي لم تستطع أن تحسم معاركها واستعانت بجيوش كثيره في السابق، نتذكر بأن استعنا بأكثر من ٦٠ دوله لحمايه الخليج وتحرير العزيزة الكويت.”

 

 

واختتم رئيس وزراء قطر السابق تغريداته بالقول:”أما في الوضع الراهن فهناك أمثله فشل وتحديات كثيره يستطيع المواطن الخليجي أن يعيشها ويراها كل يوم.”

 

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.