علق الشيخ آل ثاني، شقيق أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على تصريحات وزير الخارجية السعودي المهاجمة لقطر، حيث وصفها بأنها محض “فبركة وكذب”.

 

وقال “آل ثاني” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) مشيرا إلى افتراءات الوزير السعودي ضد قطر وتحريفه تصريحات “” بالأمس وتوظفيها حسب هواه:”اختلط الحابل بالنابل عند .. فأصبحت في “حيرة من أمرها” كما تقول العرب ..تجاوزت الأكاذيب والفبركات إلى تأويل تصريحات رؤساء الدول وزعم معرفة ما في ضمائرهم”

 

وتابع مهاجما دول الحصار:”حالتهم يرثى لها ، وواقعهم أسوأ مما كانوا يظنون ، وانقلب عليهم سوء تدبيرهم وتقديرهم ”

 

 

ودخل مغردون سعوديون على خط تصريحات وزير خارجيتهم عادل الجبير، وأخذوا يروجون لتصريحه أنه يجب على قطر دفع ثمن وجود القوات الأميركية في ، بينما يؤكد قطريون أن ترمب كان يقصد وليس بلادهم.

 

وكان الجبير فسر تصريحات الرئيس الأميركي ترمب أمس “أن بلاده أنفقت سبعة تريليونات دولار خلال 18 عاما في الشرق الأوسط، وعلى الدول الثرية الدفع مقابل ذلك”، ويريد من هذه الدول -التي لم يسمها- ضخ الأموال والجنود لدعم الجهود الأميركية في سوريا.

 

فقال الجبير” إنه يجب على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات الأميركية في سوريا، قبل أن يلغي الرئيس دونالد ترمب الحماية لدولة قطر، المتمثلة في وجود القاعدة العسكرية الأميركية على أراضيها”.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الجبير قوله إن الولايات المتحدة لو سحبت حمايتها المتمثلة في قاعدة العديد فإن النظام في قطر سيسقط خلال أقل من أسبوع، وأضافت الوكالة عن الجبير قوله إنه يجب على قطر إرسال قواتها العسكرية إلى سوريا قبل أن يلغي ترمب الحماية الأميركية لدولة قطر والمتمثلة بوجود القاعدة العسكرية على أراضيها.

 

وتعليقا على تصريح وزير الخارجية السعودي قال الباحث في قضايا العالم العربي والإسلامي صلاح القادري إن تصريحات الجبير هي خارج الأعراف الدبلوماسية وتتميز بغرابة كبيرة وهو يريد من ورائها إحراج قطر مع شريكها الأميركي.

 

وفي المقابل رد المغردون القطريون على ذلك عبر توضيح مضمون تصريح ترمب والجبير على حد سواء، مؤكدين أن الوزير السعودي يحاول من خلال تصريحه رميه على دولة قطر لتبرئة ساحة بلاده من الدفع، بينما ترمب قالها صراحة قبل أكثر من أسبوع إن على السعودية دفع تكاليف استمرار الوجود الأميركي في سوريا.