في خطوة مفاجئة، قام بزيارة خاصة لعضو هيئة كبر العلماء في منزله بالرياض.

 

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للزيارة، حيث توجه “ابن سلمان” للشيخ “الفوزان” قائلا: “الحمد لله على سلامتك يا شيخ، ولا تشوف شر إن شاء الله”، مضيفاً: “انتهينا من جلسة مجلس الوزراء، وأخذت الشيخ صالح آل الشيخ لزيارتك قبل أن نروح إلى جدة”.

 

وبحسب الفيديو، فقد رحب الشيخ “الفوزان” بولي العهد ومرافقيه، طالبا منه الدخول لمجلسه، إلا أن “ا بن سلمان” رفض الدخول قبل الشيخ “الفوزان”، قائلاً: “أنت والد لي يا شيخ”.

 

ويبدو أن زيارة “ابن سلمان” للشيخ “الفوزان” وهذا الاحترام المبالغ فيه لم يكن بدون هدف، فقد اتضح أنها إما جاءت لطلب فتوى تدعم وتعزز بقاء “ابن سلمان” في الحكم وتطالب الشعب بطاعته، أو أن الزيارة جاءت لشكره على فتوى حملت نفس المضمون بعد أن تحولت لناطق رسمي باسمه وانقلبت على كل فتاويها السابقة، خاصة ما يتعلق بالمرأة، سواء في قضية قيادة السيارة أو دخول الملاعب أو الاختلاط ولبس العباءة وغيرها.

 

وفي أعقاب الزيارة، تداول ناشطون مقطع صوتي لفتوى للشيخ “الفوزان” يفتي فيها بأن من يسبون الحكام في مجالسهم الخاصة من “الخوارج”، داعيا من يسمع ذلك بإبلاغ السلطات عنهم.

 

ووفقا للمقطع الصوتي، فقد رد “الفوزان” على من سأله حول الواجب الشرعي نحو من يسب الحكام والعلماء في المجالس، ليرد “الفوزان” قائلا أن الواجب على من سمع مثل هذا الأمر:” أن ينكر عليه وإذا لم يمتثل يبلغ عنه..يبلغ عنه السلطة لأن هذا من الخوارج”.