الرئيسية » الهدهد » “ليس لدي معلومات عن موعد عودته إلى ليبيا”.. شقيق “حفتر” الأصغر يتحدث عن الوضع الصحي لشقيقه

“ليس لدي معلومات عن موعد عودته إلى ليبيا”.. شقيق “حفتر” الأصغر يتحدث عن الوضع الصحي لشقيقه

في محاولة منه لطمأنة مؤيديه زعم عمران حفتر، الشقيق الأصغر للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، ، أن الحالة الصحية لشقيقه جيدة، وأن الأزمة الصحية التي مر بها “حفتر”، ليست بالغامضة، مشيرا إلى أن ضعف الأداء الإعلامي قد تسبب في جدل كبير على الساحة الليبية والعربية.

 

وقال “حفتر” في تصريحات لمجلة “روز اليوسف” المصرية إن “صحة المشير بخير لكن بعض العابثين والمتربصين ومروجو الشائعات من الجماعات المتطرفة وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية يروجون لأنباء تدهور صحة المشير وينشرون أخبارا كاذبة حول وفاته، حتى أن شقيقه استقبل شائعة وفاته بابتسامته المعهودة”.

 

وزعم عمران حفتر، أن آخر اتصال هاتفي أجراه مع شقيقه في باريس كان منذ 5 أيام تبادلا خلاله أطراف الحديث وطمأنه الأخير على صحته، وقرب موعد عودته إلى ليبيا.

 

وأضاف أن “شقيقه اعتاد على هذه النوعية من الشائعات ولم يعد يكترث بها، وأنه ليس لديه معلومات حول موعد عودة المشير إلى ليبيا ولكن هناك استعدادات أمنية تجرى الآن تمهيداً لعودته إلى أرض الوطن”.

 

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني قد نقل عن مصدر مطلع أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر -الذي يحكم شرق ليبيا- يرقد في حالة غيبوبة كاملة تقريبا بسبب مشاكله الصحية. ويعاني حفتر من سرطان الرئة الذي انتقل إلى دماغه بحسب دبلوماسي أوروبي.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “إنه (حفتر) عاجز عن النطق أو حتى الإدراك الكامل. ولا يمكنه حتى الجلوس أو الوقوف”. وأضاف “الطبيب المعالج يقول إنه حتى إذا استجاب جزئيا للعلاج فسيكون مؤقتا ولن يعود طبيعيا مرة أخرى”.

 

وأضاف الدبلوماسي أن معاوني حفتر حاولوا تنظيم ظهور إعلامي له لوضع حد للأخبار التي تتردد عن اعتلال صحته، لكن هذا الترتيب أُلغي لأنه في “حالة يرثى لها”.

 

وتجدر الإشارة إلى أن التقارير المتضاربة حول صحة حفتر كانت تتردد كثيرا منذ الإعلان عنها في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يتلقى علاجا في باريس بسبب حالة خطيرة.

 

وقد أصر المسؤولون في ما يعرف باسم “الجيش الوطني الليبي” مرارا على أن اللواء المتقاعد في صحة جيدة ويخضع فقط لفحوصات طبية روتينية في فرنسا. وقال طبيب -طلب عدم ذكر اسمه- إن حالة حفتر تشبه السكتة الدماغية ولا يمكن علاجها.

 

وقال الطبيب “هناك أدوية يمكن تناولها للحد من التورم في المخ قد تعيد لحفتر قدرته على الكلام، على سبيل المثال، لكن هذه التأثيرات ستكون مؤقتة”.

 

وأشار الموقع إلى تقارير تناقلتها العديد من وسائل الإعلام الأسبوع الماضي بأن حفتر مات، لكن يبدو أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا فندت هذه التقارير بالقول إنها مجرد شائعات عندما قال المبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة إنه تحدث إلى حفتر عبر الهاتف.

 

ويستنج ميدل إيست آي أن المحادثة بين سلامة وحفتر لم تكن منطقية، لأن القائد الليبي لم يكن قادرا على  النطق. وقال الدبلوماسي للمجلة إن سلامة خضع لضغوط من إيطاليا والإمارات لتأكيد أن حفتر على قيد الحياة.

 

وكانت إذاعة فرنسا الدولية نقلت عن وزير الخارجية جون إيف لودريان تأكيده أن حفتر يتلقى العلاج في مستشفى عسكري بضواحي العاصمة باريس.

 

ويعد تصريح لودريان أول تأكيد رسمي من الحكومة بوجود حفتر هناك، بعد أيام من تضارب الأنباء حول صحته والجهة التي نُقل إليها للعلاج.

 

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.