في أول تعليق رسمي سعودي على حادث اغتيال القيادي البارز #صالح_الصماد، قال السفير السعودي في الولايات المتحدة، بن عبدالعزيز، إن القوات الجوية الملكية نجحت في استهداف القيادي ، بعد توعده المملكة بعام من الصواريخ الباليستية.

 

ودون “خالد” وهو نجل العاهل السعودي وشقيق ولي العهد في تغريدة على حسابه بموقع “” رصدتها (وطن) ما نصه: “تمكن الأبطال في القوات الجوية الملكية بحمدالله من استهداف القيادي في الميليشيات الحوثية صالح الصماد بنجاح”

 

وتابع “وهو الهالك الذي توعد بأن يكون هذا هو عام إطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة، فأتاه الرد من الأبطال تحت قيادة سمو سيدي وزير الدفاع.”

 

 

إلا أن تصريحات الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي المقرب من الديوان الملكي،جاءت مخالفة للرواية الرسمية ومكذبة لتصريحات سفير المملكة بأمريكا.

 

حيث دون “عشقي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”صالح الصماد لم يقتل في الغارة بل قتله الحوثيون”

 

وتابع موضحا:” فالغارة حدثت يوم الخميس والصماد ظهر في الفيديو على قناة المسيرة وروسيا اليوم وهويقوم بزيارة لمصنع السلاح في الحديدة يوم السبت فكيف يقتل الخميس ويزور المصنع بعد يومين”

 

واختتم “عشقي” تغريدته بوجهة نظره في الحادث قائلا:”لقد قتله الحوثي واراد ان يحمل التحالف دمه كي لاينشق الرزاميون عليه.”

 

 

وكان المجلس السياسي الأعلى في اليمن، قد أعلن مقتل رئيسه صالح الصماد، إثر غارة جوية شنتها مقاتلات الذي تقوده السعودية، على محافظة الحديدة، فيما نعى زعيم جماعة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، “ببالغ الحزن والأسى” مقتل الصماد، متوعدا السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالرد.

 

بدروه، دعا المتحدث الرسمي باسم “أنصار الله” ، الجميع للتحرك فيما أطلق عليه “” في تهامة وفاء لرئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد ،فيما اعتبرت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مقتل الصماد، ضربة موجعة وقاسية للقوات الحوثية وانتصارا للقانون.