اتهمت سيدة كويتية معلماً مصرياً يُدرّس “التربية الإسلامية” بأحد معاهد التقوية، بالتحرش بابنتها (9 سنوات)، حيث تحسس جسدها وجردها من ملابسها، ثم وثق فعلته، قبل أن يتبيّن أنه ليس معلماً بل يعمل .

 

وكشف مصدر أمني،  توجه رجال الأمن للمعهد، واتضح أنه يعود لكويتي وغير مرخص، ويتم استخدامه كحضانة أطفال صباحًا ومعهد مساء، وتم إلقاء القبض على الجاني الذي تبين أنه الجنسية.وفق صحيفة “الراي” المحلية

 

وأقر الجاني بالتحقيقات أنه ليس معلم تربية إسلامية بل “بنشرجي” (مصلح إطارات سيارات) وادعى أنه معلم وصار يعطي دروسًا في التربية الإسلامية، كما كشف عن مقطع الفيديو الذي صوره في هاتفه الجوال.

 

وأكد المصدر أنه بناء على اعترافات المتهم أمر بتسجيل قضية جناية قاصر، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وتم التحفظ على هاتفه النقال.