في تحويل جديد لمسار دفتها تتجه للاعتماد على البنوك القطرية،  فيما يتعلق بالحوالات الأجنبية كبديل عن في ظل القيود والحظر المفروض في .

 

وبحسب وكالة “فارس” الإيرانية، كشف مسؤول رفيع في البنك المركزي الإيراني عن توجه المصارف الإيرانية إلى لفتح حسابات لها في المصارف القطرية، بهدف تنفيذ حوالات بعملات أجنبية عبر هذه الحسابات.

 

وتوقع المسؤول أن تشهد العلاقات البنكية بين مصارف إيران وقطر، لاسيما في مجال الحوالات، تطورا بعد مواجهة المصارف الإيرانية عقبات في تنفيذ حوالات عبر دبي، مشيرا إلى أن مصرفي “ملي” و”بارسيان” قد افتتحا بالفعل حسابات في البنك المركزي القطري.

 

وفي معرض رده على استفسار حول فرص قطر بأن تصبح قطبا للحوالات الأجنبية بالنسبة لإيران، بدلا عن دبي، أكد أن البنك المركزي الإيراني يسعى لتحقيق ذلك.

 

يأتي ذلك على وقع الأزمة مع قطر، حيث قطعت والإمارات والبحرين ومصر، يوم 5 يونيو 2017، العلاقات الدبلوماسية مع قطر وأوقفت الحركة البحرية والبرية والجوية معها، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية بين الدول المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

 

واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة والتحول عن محيطها العربي باتجاه إيران، لكن قطر نفت بشدة الاتهامات، مؤكدة أن هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة.