تمكن وسم “” خلال ساعات قليلة من تصدر “الترند” السعودي بموقع “تويتر”، حيث سادت موجة غضب بين السعوديين بعد تداول أنباء عن رفع سعر إلى 130 ريال بدلا من 75 ريال السعر الذي تم تحديده مع عرض أول فيلم بالسينما المستحدثة قبل أيام.

 

وفي تصريحات أثارت جدلا واسعا، رجّح “آدم آرون” الرئيس التنفيذي لشركة “AMC”، أول مشغل لدور العرض السينمائية في السعودية، أن ترتفع أسعار تذاكر السينما في المملكة من 20 دولاراً إلى ما بين 30 و35 دولاراً (113- 132 ريالاً) شاملة الضرائب؛ وذلك في غضون أشهر.

 

وقال “آرون” في أكبر تجمع “سينماكون” وهو أكبر وأهم تجمّع للملاك والعاملين في قطاع السينما من جميع أنحاء العالم إن سعر التذاكر الحالي منخفض جداً في مقابل الطلب المرتفع جداً؛ مشيراً إلى أن السعر في الوقت الحالي ليس حاجزاً؛ وفقاً لموقع “variety” المتخصص في السينما والترفيه.

 

في حين خالف بعض الحضور “آدم آرون” في فكرة ارتفاع أسعار التذاكر؛ مشيرين إلى أنها لن تكون مقبولة على المدى الطويل، وستنخفض مع استمرار افتتاح دور السينما في مختلف مدن المملكة.

 

واتفق الحضور على أن السعودية سوق مهم جداً ويتوقع أن تكون واحدة من أكبر عشرة أسواق للأفلام في غضون سنوات؛ مشيرين إلى أن العملاء السعوديين متطورون للغاية.

 

وأضاف “آدم آروون” أن هناك عدة بنود مطروحة يتم العمل عليها حالياً؛ ومنها: أهمية احترام عادات وثقافة البلاد، وأوقات العروض والرقابة؛ مشيراً إلى أنه سيكون هناك عروض خاصة بالشباب فقط وأخرى للأسر.

وتسببت تلك الأنباء عن رفع اسعار التذاكر في موجة غضب عارمة بين السعوديين، الذين عبروا عن رفضهم لهذا القرار الذي وصفوه بالاستغلالي مهددين بمقاطعة السينما إذا تم تنفيذ القرار.