يبدو أن قادة الحصار قد بيتوا النية وأعدوا الخطة للتدخل في وإرسال قوات عربية هناك كما تحدث عدة تقارير عن ذلك قبل أيام وألمح “الجبير” لهذا الأمر هو الآخر، وها هو مستشار ولي عهد الدكتور يؤكد هذه الأنباء ويمهد لتدخل دول الحصار في على غرار .

 

وصرح  وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي، قبل أيام أن بلاده في نقاشات مع الإدارة الأمريكية منذ مطلع العام الجاري حول إرسال قوات عربية ومن التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى سوريا، موضحا أن هذا المقترح ليس جديدا بل جرى عرضه على الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس باراك أوباما، لكن الأخير لم يتخذ إجراء تجاهه.

 

ودون عبد الخالق عبد الله في تغريدة له رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بتويتر، محاولا الترويج لتلك التصريحات والتمهيد لهذا التدخل الذي بات وشيكا، ما نصه:”لا يمكن لسوريا ان تخرج من النفق المظلم بدون حضور عسكري عربي لمواجهة حلف الدمار والإستعمار المتمثل في ايران وروسيا وتركيا ولا توجد دول عربية لديها القدرة والرغبة للقيام بهذا الدور اكثر من والسعودية والإمارات.”

 

وتابع مؤكدا على ضرورة هذا التدخل: “استقرار سوريا كما الأمن القومي العربي يتطلب حضور عسكري عربي عاجل”

 

 

وكان نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، محمد الحلايقة، قد هاجم تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأخيرة بشأن إرسال قوات عربية تتبع التحالف العربي إلى سوريا، واصفا حديثه بأنه “كلام خطير” ويفتقد للحكمة.

 

التصريحات التي دفعت “الحلايقة” للتساؤل: “بأي صفة سوف تدخل القوات العربية لسوريا إذا لم يكن هنالك قرارات من الأمم المتحدة؟”.

 

وأضاف بأن “القوات الأمريكية موجودة في سوريا تجاوزا للقانون الدولي”، في حين أن “القوات الروسية على سبيل المثال موجودة بناء على طلب من حكومة ، والنظام لم يطلب قوات عربية وقوات أمريكية فهذا جانب قانوني”.

 

كما تساءل نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق “ما هو دور هذه القوات؟ ماذا ستفعل بعد أن انتهى تنظيم ” مبيناً أن “ الأمريكية تقول إن تنظيم داعش انتهى تقريبا في العراق، وفي سوريا هو على وشك الانتهاء وثمة مصالحات وترحيل، فما هو دور هذه القوات؟ هل هو اشتباك مع القوات الإيرانية وحزب الله وتحويل المعركة إلى حرب إيرانية — عربية؟” ويصف الحلايقة ذلك “خطير هذا الكلام”.

 

وأضاف قائلاً “أتمنى أن يكون هنالك حكمة عربية في معالجة هذا الأمر”.