أكد سياسيون ونشطاء يمنيون أن حادث اغتيال القيادي الحوثي البارز لم يتم على أيدي كما ذكرت وسائل الإعلام التي تروج للتحالف، مشيرين إلى أن التحالف لا يقوى على مثل هذه العملية وأن قادة حوثيين هم من اغتالوه بعد خلافات بينهم.

 

وأكدت ميليشيات الحوثي، مقتل “الصماد” في غارة للتحالف العربي يوم الخميس الماضي على الحديدة.

 

ونعى المجلس التابع للحوثيين في بيان له وفاة “الصماد”، مضيفا أنه “تم اختيار مهدي المشاط رئيسا للمرحلة القادمة”.

 

وقال الأكاديمي اليمني الدكتور تعليقا على هذا الأمر، في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه من المرجح أن “الصماد” قد تم تصفيته من قبل ، مضيفا “حسب أمر سيدهم بصعده عبد ايران المراني بسبب الاختلافات التي برزت مؤخرا بين الصماد وزعيم

 

 

ودعمت الناشطة اليمنية المعروفة نفس السيناريو، بقولها “التحالف ممكن يقصف صالة عزاء،خيمة عرس، سوق، أي حاجة مدنية!! أن يقصف صالح الصماد؟ لا أعتقد سيفعلها !!”، وتساءلت “فتشوا من وراء قتل الصماد؟”

 

وتابعت في تغريدتها التي رصدتها (وطن) عبر حسابها الرسمي بتويتر مهاجمة التحالف والإمارات:”ومع ذلك أثق أن جميع جنرالات الحرب الذين أوغلوا في دماء اليمنيين سيسقطون، من المخلوع ..إلى الصماد ..إلى بن زايد وبن سلمان.. وزعيم الجماعة الفاشية وآخرون.”

 

 

وذكر بيان للحوثيين أن “الصماد” قتل ظهر الخميس 19 أبريل 2018 في محافظة الحديدة إثر غارة جوية من قبل طيران التحالف.

 

وذكرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، أن زعيم الجماعة ، سيتحدث بعد قليل، بشأن مقتل الصماد.

 

وترأس الصماد ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” الذي شكله المتمردون عند انقلابهم على الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وكان التحالف العربي قد رصد مبلغ 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى القبض على الصماد.