يبدو أن الشيخ القطري ووالدته لم يخرجوا من ارتمائهم في أحضان أبو ظبي والرياض إلا بسواد الوجه، بعد أن فشلوا في استقطاب أي من أفراد الأسرة لاتباعهم بعد أن قدموا لهم الإغراءات المالية الكبيرة، حتى وصل بهم لبيع ممتلكاتهم بعد أن تخلى عنهم كلا من “ابن زايد” و”ابن سلمان”.

 

وفي هذا السياق، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لشقة مملوكة لوالدة “ابن سحيم” في منطقة المنيل بالقاهرة، أكدوا انها معروضة للبيع.

 

وكان ناشطون قد تداولوا في يناير/كانون الثاني الماضي تسجيلا لوالدة سلطان بن سحيم آل ثاني، أثناء مكالمة هاتفية مع أحد الأشخاص القطريين تحاول تحريضه على الانضمام لنجلها في خيانة ، مع اغرائه بالمناصب والأموال.

 

وبحسب التسجيل الجديد، أقسمت الحسني والدة سلطان بن سحيم آل ثاني، مرات عدة للشخص الذي تحاول اقناعه بالانضمام لابنها، بأن كل ما يريده الشخص سيتحقق له، ووعدته أيضا بإرسال طائرة خاصة تحمله إلى الأردن، وأن يتم استقباله هناك بأحسن استقبال في حال موافقته على الانضمام لمخطط الخيانة.

 

وفي إطار اغرائه، قالت الحسني للشخص القطري، ان من يقف مع ابنها سيكون له مصير مختلف، حيث سيضاف إلى حسابه البنكي على الفور 300 مليون، ثم سينال منصبا كبيرا قد يكون فى مستوى نائب رئيس مجلس الوزراء أو ما يماثله، فضلا عن راتب يتراوح بين المليون والمليون ونصف المليون والقصور.