ذكرت صحيفة “تايمز أوف ” في تقرير لها، أن الإسرائيليين ربما يتمكنون قريبا من الدخول إلى وزيارة أمكان أثرية تعود لليهود هناك منها “وادي خيبر”، مستشهدة على ذلك بزيارة الجنرال السعودي لإسرائيل بما يعكس تطور العلاقات “.الإسرائيلية” بشكل غير مسبوق.

 

وقال الموقع الإسرائيلي، في تقرير له، إن اليهود لا يوجد لهم نشاط منظم في السعودية منذ نحو 70 عاما، وكانوا ممنوعين من دخول السعودية، لكن منذ 2014 بدأ يسمح لبعضهم بدخول المملكة لأغراض العمل، ولكن ليس للصلاة.

 

ولفت الصحيفة الإسرائيلية إلى زيارة الجنرال السعودي المتقاعد ومستشار مجلس الوزراء السعودي الأسبق أنور عشقي لإسرائيل في يوليو 2016، ولقائه عددا من المسؤولين الدبلوماسيين هناك وأعضاء من الكنيست، معتبرة أن تلك الزيارة هي مقدمة لمرحلة جديدة قد يكون عنوانها السماح لليهود بزيارة أماكنهم الأثرية والتاريخية بالحجاز.

 

وعدد الموقع الإسرائيلي خمسة أماكن أثرية يهودية مهمة في السعودية، تحوز اهتمام الإسرائيليين على شبكة الإنترنت، وقد تكون قريبا ضمن الأماكن التي تسمح المملكة لليهود بزيارتها، وهي:

 

1- وادي خيبر، والذي يعد من أخصب الأماكن غربي السعودية، وهو الآن مدينة عامرة بالسكان، بسبب وقوعها على طريق رئيسي إلى البحر الأحمر، وكان قديما محطة منتظمة على طول طريق التجارة من إلى بلاد الشام والعكس.

 

2- قلعة خيبر، ولفت الموقع إلى أنها كانت ملكا لليهود، وفتحها النبي «محمد صلى الله عليه وسلم» وأصحابه قبل نحو 1400 عام، واقتلع ابن أخيه «علي بن أبي طالب» بابها بيديه.

 

3- قصر رئيس القبيلة اليهودية في خيبر، والذي كان مليئا بالمجوهرات والذهب.

 

4- تيماء، والتي كانت مدينة محصنة لليهود، والتابعة الآن لمنطقة تبوك في المملكة، والمبينة بالنقوش الصخرية.

 

5- بئر هداج، في تيماء، ويعود تاريخها إلى نحو 2500 عام، وكانت ملكا لأحد اليهود.

 

يذكر أن العلاقة بين السعودية وإسرائيل تشهد حاليا تقاربا غير مسبوق، وسط أحاديث عن الانتقال من السري إلى التنسيق وتطابق المواقف تجاه قضايا المنطقة، لا سيما إيران، التي تعتبرها المملكة تهديدا لها.