ذكرت صحيفة “تايمز أوف ”، الصادرة بالإنجليزية، أن وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، طلب من السلطات المصرية أن تقنع حركة “”، باسترجاع الجنود المحتجزين لدى في غزة، لنقل جثمان المهندس الفلسطيني، ، إلى القطاع .

 

وقال وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الأحد، إن إسرائيل تطلب من الحكومة المصرية عدم السماح بنقل جثمان المهندس الفلسطيني “البطش”، الذي تم اغتياله، أمس السبت في ماليزيا إلى عائلته في ، حتى تسترجع “حماس” إلى إسرائيل جثتي جنديين إسرائيليين.

 

وتحتجز”حماس” جثتي الجنديين – جولدين وشاؤول، مع مدنيين إسرائيليين، هما أفيرا منجستو وهشام السيد، اللذين دخلا غزة بإرادتهما في 2014 و2015 على التوالي.

 

وجاء تصريح “ليبرمان” بعد أن تعهد وزير التعليم نفتالي بينيت، يوم السبت، بمنع حماس من جلب جثة “البطش” للدفن في غزة.

 

وبدوره، نفي “ليبرمان” أي مسؤولية إسرائيلية في عملية الاغتيال، وصرح لراديو إسرائيل، زاعمًا بأن الصراعات بين الفصائل المختلفة للمنظمات الإرهابية هي شيء نراه يوميًا تقريبًا، متابعًا: “أفترض أن هذا ما حدث هنا أيضًا. إنه تقليد بين الجماعات الإرهابية – إلقاء اللوم في كل عملية قتل على دولة إسرائيل”.

 

وأشار “ليبرمان” إلى أنه في حين لم تسمح إسرائيل بنقل الجثث عبر نقاط التفتيش الخاصة بها، فإنها لا تستطيع منع من السماح بدخول الجثمان عبر المعبر الحدودي بين وقطاع غزة في رفح.

 

وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير في ماليزيا صباح اليوم أن السفارتين الفلسطينية والمصرية تعملان على تنسيق نقل الجثمان إلى غزة للدفن، وقالت الشرطة الماليزية إن “البطش” قتل في إطلاق نار من دراجة نارية، أثناء سيره على الأقدام لتأدية صلاة الفجر.

 

وقال رئيس شرطة كوالا لمبور، داتوك سيري مازلان، إن أحد المشتبهين اللذين كانا على دراجة نارية أطلقا 10 طلقات نارية، أصابت أربعة منها المهندس في الرأس والجسم، لذا مات فورًا”.

 

وأوضح رئيس الشرطة أن لقطات من كاميرات تليفزيونية مغلقة بالقرب من موقع إطلاق النار أظهرت أن اثنين من المهاجمين انتظرا نحو 20 دقيقة في المنطقة قبل الهجوم، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية الماليزية.

 

وأردف: “نعتقد أن المحاضر كان هدفهم لأن شخصين آخرين كانا يسيران بالمكان في وقت سابق دون أن يصاب بأذى، سنشاهد تسجيلات جميع كاميرات المراقبة في المنطقة للتعرف على المشتبه بهم والحصول على رقم تسجيل دراجة نارية “.

 

وصرح نائب رئيس الوزراء الماليزي، أحمد زاهد حميدي، بأن الحكومة تدرس إمكانية تورط “عملاء أجانب” في عملية القتل، وقال لوسائل الإعلام المحلية إن “التحقيقات الأولية أظهرت أن المهاجمين كانوا “رجالًا ذو بشرة بيضاء” يقودون دراجة نارية قوية من طراز “”BMW 1100cc .

 

في المقابل، اتهم إسماعيل هنية، القيادي في حركة “حماس” يوم السبت وكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد) بقتل “البطش” في كوالالمبور وتوعد بالانتقام، قائلا: “الموساد ليس بعيدًا عن هذه الجريمة المروعة”،”لا يمكننا التخلي عن دماء أبنائنا وشبابنا وعلمائنا”.

 

وعقب القتل، أصدرت حماس بيانًا قالت فيه إن البطش كان “مخلصا” و”عالما بين علماء الشباب الفلسطينيين”، مضيفة إنه قدم “إسهامات مهمة” وشارك في المنتديات الدولية في مجال الطاقة”.

 

علاوة على ذلك، رددت عائلة “البطش” في غزة الاتهامات: “نحن نتهم الموساد بالوقوف وراء الاغتيال”، في حين لم يعلق الموساد “رسميًا” على هذه الاتهامات حتى الآن، إلا أن تقارير وسائل الإعلام العبرية، أفادت أن المهندس “البطش” نشر مواد مؤخرا حول تطوير الطائرات بدون طيار وعلى أجهزة الإرسال لمراقبة الطائرات بدون طيار، على حد قولهم.