بعد حادثة إسقاط طائرة مسيّرة، مساء السبت، بالقرب من القصر الملكي في ، وما خلّفته من فوضى سبقتها تكهنات باحتمال انقلاب عسكري، لا سيما بعد إطلاق نار كثيف، أصدرت ، الأحد، تعليمات لهواة استخدام الطائرات اللاسلكية بالحصول على التصريح اللازم الذي يسمح لهم باستخدامها لحين صدور تنظيم لها.

 

وتداول، مساء أمس، مغردون سعوديون مقاطع فيديو قالوا إنها تظهر إطلاق نار كثيفاً في الرياض.

 

وقال نشطاء إن موقع إطلاق النار بالقرب من القصر الملكي، في العاصمة .

 

وتمّ تداول مقاطع الفيديو على نطاق واسع، مع هاشتاغ #اطلاق_نار_في_حي_الخزامى، الذي قفز بسرعة إلى صدارة التداول، مع تكهنات باحتمال حدوث محاولة انقلاب، وتساؤلات بشأن مكان الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، .

 

ونفى مسؤول سعودي، لوكالة “رويترز”، سقوط ضحايا بسبب إسقاط الطائرة، مضيفاً أن الملك السعودي لم يكن في القصر في ذلك الوقت.

 

وكانت القوات المسؤولة عن إحدى نقاط الأمن في الحي قد رصدت طائرة صغيرة من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بُعد.

 

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن رجال الأمن في النقطة الأمنية تعاملوا معها “وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص”.

 

ونقلت الوكالة السعودية عن متحدث باسم وزارة الداخلية قوله “تنظيم استخدام الطائرات ذات التحكم عن بعد (درون) في مراحله النهائية”.

 

كما دعا المتحدث “هواة استخدام هذه النوعية من الطائرات إلى الحصول على التصريح اللازم الذي يخولهم استخدامها للأغراض المخصصة لها في المواقع المسموح بها”.

 

وشهدت المملكة سلسلة من الاضطرابات، خلال العام المنصرم، بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد، إذ قاد حملة اعتقالات واسعة بدعوى “الإصلاح”. وفي الصيف الماضي، تولى بن سلمان (32 عاماً) ولاية العهد خلفاً لابن عمه.

 

وقاد الأمير حملة اعتقالات طاولت عشرات من كبار رجال الأعمال والأمراء. كما جرى اعتقال رجال دين بارزين، في محاولة فيما يبدو لإسكات المعارضة. وساعد ذلك بن سلمان على ترسيخ موقعه، في بلد يتقاسم فيه السلطة كبار الأمراء منذ عقود، ويمارس فيه رجال الدين نفوذاً كبيراً على السياسة، ما أثار تكهنات بشأن رد فعل محتمل ضد ولي العهد.