في محاولة من النظام السعودي لاستغلال جميع الأحداث لصالحه وتوظيف كل جديد على الساحة لخدمة سياسته، تعمدت شركة “Amc”، صاحبة الترخيص الأول لتشغيل دور سينما في ، عرض فيلم احتوى إسقاط سياسي على تجربة ولي العهد ورؤيته الجديدة بالمملكة.

 

شهدت المملكة العربية السعودية يوم، الأربعاء، الماضي حدثا تاريخيا، بعرض أول فيلم سينمائي منذ أكثر من 35 عاما، واختير فيلم “بلاك بانثر” (الفهد الأسود) ليكون أول الأفلام المعروضة.

 

وقال “آرون” الرئيس التنفيذي لـ “Amc” في يوم الافتتاح  مداعبا الجمهور عن أحداث الفيلم: “هذه قصة عن شاب ملكي يحول أمة… قد يبدو ذلك مألوفا لبعضكم”، في إشارة منه إلى أن ، الأمير يشبه بطل الفيلم، الذي يسعى لإجراء تغييرات في مملكته.

 

وتابع، قبل عرض فيلم “بلاك بانثر”: “مرحبا بكم في العصر الذي يمكن فيه مشاهدة الأفلام من قبل السعوديين ليس في البحرين، وليس في ، وليس في لندن… بل داخل المملكة العربية السعودية”.

 

وتدور قصة فيلم “بلاك بانثر” حول مملكة إفريقية وهمية، وتدور أحداثه بشكل محوري حول ملك واكاندا الشاب، الذي يسعى للمحافظة على بلاده على خريطة العالم المزدهر والمتطور في وسط أجواء مليئة بالصراعات، وكذلك هو الحال مع المملكة العربية السعودية، التي عرفت بقدراتها الاقتصادية الواسعة على مدى سنوات بعيدة، ولكنها في الوقت الحالي باتت ترغب في التطوير التكنولوجي والانفتاح على العالم”.

 

كما أن صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، سلطت الضوء على دلالة اختيار الفيلم لأول عروض في المملكة، إذ كشفت أوجه الربط بين عرض فيلم “الفهد الأسود” لأول مرة في المملكة، والتحول الاجتماعي والاقتصادي في السعودية.