في صفعة قوية للسياسي المصري الدكتور سعد الدين إبراهيم، المعروف بتأييده لإسرائيل أعلنت العديد من وسائل الإعلام أن “سعد الدين” تم احتجازه في مطار وترحيله بشكل فوري حيث لم يسمح له بدخول البلاد لإلقاء محاضرة بالجامعة الأمريكية هناك.

 

وذكر مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية المصرية، أن السلطات اللبنانية رحلت، الجمعة، رئيس مركز أمناء ابن خلدون للدراسات الاجتماعية، سعدالدين إبراهيم إلى .

 

وأوضح المصدرأن الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوي أبلغت بوصول «إبراهيم»، مرحلا إلى البلاد، على متن طائرة ركاب تابعة للخطوط المصرية قادمة من بيروت.

 

وأوضح المصدر أن سعد الدين إبراهيم غادر ، وتوجه إلى بيروت بقصد إلقاء محاضرة في الجامعة الأمريكية بعنوان “مستقبل ثورات الربيع العربي”.

 

وتابع «عقب وصول سعد الدين إبراهيم إلى لبنان، رفضت السلطات اللبنانية دخوله وفقا للقانون اللبناني بسبب إلقائه محاضرة خلال أوائل العام الجاري في جامعة تل أبيب».

 

ولفت المسؤول إلى أن «سعد الدين إبراهيم، متهم في إطار 5 قضايا تبديد، وأبلغ بها لدى وصوله بيروت، واطلع على الإجراءات اللازم اتخاذها ضد الأحكام الصادرة بحقه».

 

وأكدت مصادر أن “إبراهيم” تم منعه من دخول بيروت على خلفية زيارته الأخيرة لـ(إسرائيل).

 

وكان سعد الدين إبراهيم زار (إسرائيل)، في يناير الماضي، بناءً على دعوة من جامعة تل أبيب، في مؤتمر نظمته عن مصر والثورات العربية، وواجه خلاله هجومًا من طلاب فلسطينيين اتهموه بالتطبيع.

 

وعلق الدكتور سعد الدين إبراهيم، على هذا الأمر قائلًا: “هناك قانون في لبنان يمنع دخول أي عربي له علاقة بإسرائيل”، منوها أنه ألقى محاضرة في جامعة “تل أبيب” أول يناير.

 

وأشار “إبراهيم”، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “القاهرة والناس”، مساء الجمعة، إلى أنه زار تل أبيب تلبية لدعوة وجهت من إسرائيل لإلقاء محاضرة عن ثورة 1919 والربيع العربي، مشيرًا إلى إن إسرائيل تحتفل بثورة 1919 ويعتبرونها من أهم الثورات في العالم الثالث لا سيما أنها آخر ثورة شارك فيها اليهود المصريين.

 

ولفت إلى أنه ممنوع من دخول لبنان بسبب التأشيرة الإسرائيلية على جواز السفر الخاص به ولن يتغير ذلك إلا إذا حدث تصالح بين لبنان وإسرائيل، منوهًا أن هناك احتمالات قوية بتصالح تل أبيب وبيروت خاصة أن الرئيس الأمريكي ، يسعى أن يكون هناك سلام بين العرب وإسرائيل وفي المقابل سيعطي الفلسطينيين حقوق.