“الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

1

كشف شاهد عيان تفاصيل ومعلومات جديدة، حول جريمة اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور فجر اليوم السبت .

 

وأفاد الشاهد أنه جرى التواصل مع الشرطة الماليزية (ثلاث أو أربع) مرات بعد وقوع الجريمة إلا أنها لم تستجب على الفور ووصلت بعد (50 دقيقة) من حادثة الاغتيال بمنطقة سترة، بينما وصلت سيارة الإسعاف بعد أكثر من (ساعة).

 

وأوضح أن البطش قُتل بطلقات نارية من “خلف الرأس خرجت من الأمام”، مشيراً أن التهاون في التعامل مع حادثة الاغتيال أدى إلى موت العالم الفلسطيني لأنه كان يتنفس.

واستهجن الشاهد على عملية الاغتيال، طبيعة تعامل السلطات الماليزية مع جريمة الاغتيال قائلاً:” بلد فيها كل الحضارة والتقدم والرقي، تتأخر في عملية انقاذ نفس، كان يجب مساعدتها لحظة وصول الخبر، شيء مؤسف”.

 

وأضاف:” بلاد تدعي التقدم والبناء ولا تستطيع حماية من لجأ إليها مصيبة”.


واغتال مجهولون، فجر اليوم، العالِم الفلسطيني فادي البطش من قطاع غزة، في ماليزيا، والذي يعملُ مدرساً في جامعة كوالالمبور.

 

وبحسب فائد شرطة المدينة، فإنّ مجهولين يقودون دراجةً نارية أطلقوا على العالِم “البطش” 10 رصاصات أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر .

 

وقال قائد الشرطة إن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.

 

وذكر نشطاء أنّ “البطش” حاصل على الدكتوراة في الهندسة الكهربائية، كما حصل على جائزة أفضل إنجاز في ماليزيا.

وأفادوا أنّه كان يعمل موظفا في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جدا في مجال دراسته “هندسة الكهرباء”، حيث تخرج من الجامعة بدرجة امتياز.

 

ولفتوا إلى ان “البطش” متزوج ولديه 3 أطفال، وحافظ لكتاب الله ومحفظ له.

 

ووجّه بعض النشطاء بأصابع الإتهام إلى جهاز الموساد الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ن يقول

    هاهم علمائنا يلاحقون ويقتلون ان ما قتل على ايدي الموساد يقتل على ايدي حكومات العربية !!!!!! بدل ما يحموه ويعظموه ويتعلموا منه , بتركوه للخارج يهرب من البلاد العربية اقول كلمه للحكام العرب تفووووووووووووووو على امك جابتكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.