قال طيار إسرائيلي متقاعد إن لديها القدرة على ، إذا صدرت أوامر سياسية بذلك، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، مشيرا إلى أن المسافة بين الدولتين تمثل عقبة، لكن يمكن التغلب بالسلاح الجديد، الذي حصل عليه الجيش الإسرائيلي، العام الماضي.

 

جاء ذلك في مقابلة حصرية مع الصحيفة، نشرتها يوم 17 أبريل/نيسان الجاري، تحدث فيها عن طبيعة الصراع بين إسرائيل وإيران، التي أشارت إلى أن الطيار هو العميد أمير ناتشومي، الذي شارك في قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981، فيما عرف بالعملية “أوبرا”.

 

ويقول ناتشومي: “إذا تم اتخاذ قرار سياسي بقصف إيران، فإن القوات الجوية الإسرائيلية ستكون قادرة على تنفيذ هذه المهمة”، مشيرا إلى أن قصف مفاعل “دير الزور” السوري عام 2007 يعد أحد الأدلة على ذلك.

 

ولفت ناتشومي إلى أن تدمير مفاعلي وسوريا عامي 1981، و2007، على التوالي، كانت مهمة بعيدة المدى، تم تنفيذها بواسطة مقاتلات “إف — 15 إس” و”إف — 16 إس”، دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود في الجو.

وأضاف: “المسافة الكبيرة بين إسرائيل وإيران ربما تكون إحدى العقبات، التي تواجه الطائرات الإسرائيلية إذا قررت تنفيذ مهمة قصف المنشآت الإيرانية، على غرار ما حدث في العراق وسوريا”.

وتابع: “رغم ذلك فإن فارق القدرات التقنية التي أصبحت لدى إسرائيل، مقارنة بقدراتها أثناء تنفيذ العمليات السابقة، يجعلها إسرائيل قادرة على قصف المنشآت الإيرانية رغم المسافة الكبيرة الفاصلة بين الدولتين”.

ولفت الطيار الإسرائيلي السابق، إلى أن إسرائيل هي أول دولة تشغل مقاتلات “إف — 35” الشبحية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى حصول إسرائيل على أول دفعة منها العام الماضي جعل قواتها الجوية أقوى من أي وقت مضى، بينما من المنتظر أن يصل إجمالي ما ستحصل عليه من تلك الطائرات عام 2024 إلى 50 طائرة.

 

وأوضح أمير ناتشومي، أنه من المتوقع أن تستخدم إسرائيل مقاتلات “إف — 35” الشبحية لتنفيذ مهام بعيدة المدى.

 

وتصاعدت الحرب الكلامية بين تل أبيب وطهران خلال السنوات الأخيرة، بسبب برنامج إيران النووي، وتواجدها العسكري في ، الذي تعتبره إسرائيل تهديدا لها.

 

ونفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت مطار “تيفور” العسكري في سوريا، الشهر الجاري، وأسفرت عن مقتل 14 عسكريا، بينهم 7 من المستشارين الأمنيين الإيرانيين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة 20 أبريل، أنه منتبه للتهديدات الإيرانية، وأن الجيش الإسرائيلي وأذرع الأمن، على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطور، بينما صرح نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، العميد حسين سلامه، أن جيش بلاده مستعد لأي مواجهة مع الأعداء.