كشف الضابط بجهاز الامن الإماراتي وصاحب حساب “” على موقع “تويتر” عن وقوف جاز الاستخبارات وراء مقتل ثلاثة من رجال الأمن في محافظة “” التابعة لمحافظة ، مؤكدا بأن الهدف من العملية إلصاقها بالمقيمين اليمنيين لتبرير عملية طردهم وإحلال المرتزقة الأفارقة بدلا منهم.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ماجرى بالامس من عملية اغتيال لافراد يعملون في وزارة الداخليه عسير المجارده يقف خلفها المخابرات السعوديه نفسها وستتكرر مره اخرى على فترات وهدفها التغير الديمغرافي وطرد اليمنيين من تلك المناطق واحلال الجنود الافارقه بدلا منهم التي جلبتها الشقيقه المملكه رحم الله شهداء الواجب”.

وكان حادث اغتيال 3 من أفراد الأمن السعودي على يد مجهولين، بعد استهداف المسلحين لنقطة أمنية في محافظة “المجاردة” التابعة لمنطقة عسير، جدلا واسعا بمواقع التواصل في المملكة.

 

واستغلت بعض الحسابات السعودية الشهيرة الحادثة للتحريض على المقيمين اليمنيين والدعوة إلى طردهم تحت شعار تصحيح أوضاعهم.

وكان “بدون ظل” قد كشف في فبراير/شباط الماضي بأن وباتفاق مع مدير مكتب الرئيس السوداني السابق طه عثمان الحسين قام بجلب آلاف من المرتزقة التشاديين مقابل مبالغ مالية كبيرة ومنحهم الجنسية وتجنيدهم وتسكينهم في المحافظات الحدودية لموجهة “الحوثيين”.

 

وقال في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مدير مكتب الرئيس السوداني السابق طه عثمان الحسين الذي تم منحه الجنسية السعودية اتفق مع سمو الامير محمد بن سلمان على جلب قوات يقدرون بالألاف من تشاد مقابل مبلغ مالي كبير”.

 

وأوضح أن “من شروط الاتفاق ان يتم منحهم الجنسية السعودية وتسكينهم في جيزان ونجران والقرى المحاذية لليمن خشية من الحوثي”.

يشار إلى تأكيدا لما كشفته وسائل إعلام عالمية في وقت سابق حول لجوء السعودية والإمارات لدولة تشاد لاستئجار جنود مرتزقة، أكدت مصادر بأن الرئيس التشادي إدريس ديبي عندما جاء لحضور ختام تمرين “درع الخليج المشترك1″، أحضر معه فرقة كاملة من الجنود المرتزقة لحماية عرش ولي العهد محمد بن سلمان.

 

ووصل الرئيس التشادي إلى السعودية الأحد ومعه فرقة عسكرية، وهو ما يؤكد أنباء متواترة تحدثت عن استئجار السعودية آلاف الجنود التشاديين للعمل في السعودية ككتائب مرتزقة.

 

وكانت وسائل إعلام قد كشفت مبكرا عن إقدام النظام السعودي على توقيع عقود سرية لاستئجار آلاف الجنود التشاديين ككتائب تخضع لإدارة محمد بن سلمان قبل تسلمه ولاية العهد، ولمساندة الجيش السعودي بقوات برية لحماية أراضي المملكة، حسب صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

 

وأشارت المصادر إلى أن لجوء النظام السعودي إلى توقيع هذه الاتفاقيات جاء بناء على نصائح غربية دعت “بن سلمان” إلى تعميق علاقات التعاون بين السعودية ودول القارة الأفريقية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع (إسرائيل).

 

وقام “بن سلمان” بالاستعانة بنحو 10 آلاف من المرتزقة الأفارقة من منتسبي الجيوش النظامية لبعض الدول الأفريقية لتلبية حاجاته إلى قوات مؤهلة لحماية الحدود الجنوبية للسعودية بعدما أدت تداعيات الجبهة الحدودية إلى تكبد قوات الجيش السعودي خسائر فادحة.

 

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قد غادر قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في منطقة الظهران في السعودية الإثنين عائدا إلى بلاده، عقب مشاركته في حفل اختتام تمرين درع الخليج المشترك – 1.