كشف حساب “العهد الجديد” عن قيام السعودية ومن خلال شركة “” العالمية التي استولى عليها ولي العهد من لأول مرة بعملية جمع بيانات مهمة عن المعتمرين والحجاج بالتعاون مع المنشأ.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” شرعت السعودية وبالتعاون مع شركة ذات منشأ اسرائيلي بتجميع بيانات حيوية للمعتمرين والحجاج (وهذه هي المرة الأولى التي يجمع بها هكذا نوعية من المعلومات) المسؤول عن تنفيذ هذا العمل شركة تسهيل العالمية (المملوكة من قبل فيصل بن عبدالله) ترتبط معها شركة VFS العالمية (الإسرائيلية المنشأ)”.

 

وأوضح في تغريدة أخرى ” أن فيصل بن عبدالله بن فيصل آل سعود هو أحد الأمراء الذين اعتقلوا في الريتز وكان من التسويات التي قدمها لقاء خروجه منه هو التنازل عن شركة تسهيل العالمية (المملوكة له) لتصبح الشركة تحت ملكية وتصرف محمد بن سلمان”.

 

يشار إلى أن السعودية تستخدم عادة ما تستخدم الحج والعمرة كوسيلة لتحقيق غايات وأهداف سياسية كونها البلد الحاضن للحرمين الشريفين، الامر الذي حرم الآلاف من المسلمين المعارضين للسياسة السعودية من أداء الحج أو العمرة.

 

وكان أخر هذه الممارسات هو ما كشفته  صحيفة “لموند” الفرنسية في يونيو/حزيران من العام الماضي، حول  قيام الرياض بمساعي محمومة وضغوطات لإقناع دول إفريقية بمقاطعة دولة .

 

وذكرت الصحيفة أن سبع دول إفريقية انصاعت لحد الآن، وقطعت علاقاتها مع قطر، وهي: النيجر، وموريتانيا، والسينغال، وتشاد، ومصر، وجزر القمر، وموريس. أما دولة جيبوتي، فقد اكتفت بخفض التمثيل الدبلوماسي للدوحة؛ خوفا من تبعات أي قرار ستتخذه على ملف صراعها مع أريتريا الذي تلعب فيه قطر دورا حاسما.

 

وبحسب الصحيفة، فإن السعودية تستخدم أسلحة مهمة من أجل ابتزاز هذه الدول، حيث إن رؤساء الدول الإفريقية التي تعيش فيها أغلبية مسلمة، أو توجد بها أماكن عبادة ومؤسسات دينية تسيطر عليها السعودية عبر مؤسسات خيرية، تعرضوا لضغوط هائلة منذ اندلاع الأزمة في الخليج، وتهديدات صريحة من أجل الانضمام إليها، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وفرض حصار بري وجوي عليها.

 

وأكدت الصحيفة أن الرياض استخدمت سفراءها في العواصم الإفريقية، وأرسلت مبعوثين خاصين؛ من أجل إقناع الزعماء الأفارقة بالتخلي عن الحياد، واتخاذ موقف مساند لها، ووضعتهم أمام خيار واحد، هو سحب سفرائهم من الدوحة.

 

وتضيف الصحيفة أن السعودية استخدمت وسيلتين للضغط؛ أولاهما الدعم المالي الضخم الذي يمكن أن تقدمه لهذه الدول، وثانيتهما التهديد بعرقلة حصول مواطني هذه الدول على .