نشر الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، صورة لحوار قديم أجراه مع نائب رئيس شرطة دبي ، فضح به تناقض هذا الرجل المقرب من محمد بن زايد وسبب انقلابه ضد بأوامر سيده.

 

ويعترف “خلفان” الذي كال المديح والثناء في الحوار الذي نشره “الحرمي” بأن مواقف قطر ودورها الفاعل هما السبب الرئيسي وراء إساءة وهجوم البعض عليها، ليقيم بهذه التصريحات التي نسيها الحجة على نفسه.

 

وعلق “الحرمي” على صورة الحوار التي نشرها في تغريدة على صفحته بتويتر رصدتها (وطن) مخاطبا “خلفان” بقوله:”ضاحي خلفان عندما كان ” صاحي ” : مواقف #قطر القومية ودورها الفاعل سببان في محاولة البعض الإساءة إليها ..يا بوفارس : هل هذا الكلام ينطبق عليك ..؟!”.

يشار إلى أن ضاحي خلفان أصبح مصاب بـ”فوبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، كما أن قناة “الجزيرة” الإخبارية هذه المنصة الإعلامية الهائلة، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص عليه حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخصها بتغريدة سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي.