في الوقت الذي لم يترك فيه النظام السعودي مجالا إلا ودمره سواء على مستوى الاقتصاد والاستثمار أو المستوى الحقوقي، وفي ظل سياسات “ابن سلمان” الساعية لطمس هوية البلاد الإسلامية ونشر العلمانية بدلا منها، خرج شيخ (شيخ البلاط) متجاهلا كل هذا في مقطع مصور برفقة شقيقيه ليوصي متابعيه بممارسة رياضة “المشي”.

 

وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تجاهل “القرني” زملاءه المعتقلين وما يدور على الساحة من مستجدات خطيرة ستغير خريطة المملكة بأكملها، ونشر مقطعا مصورا وهو يمارس المشي برفقة شخصين قال إنهما شقيقيه ناصحا متابعيه بممارسة رياضة “المشي” لما لها من فوائد.

 

وقال “القرني”:” معي أخي الشقيق علي بن عبد الله القرني وأخي الشقيق سعيد، أوصيكم بالمشي كل يوم نصف ساعة مع التسبيح تسبيح الملائكة ولا بأس من التسبيح بالمسبحة أو على الأصابع أو بخاتم التسبيح”.

 

وأضاف”نصف ساعة مشي تصح بدنك وترضي ربك بالتسبيح”.

وشن النشطاء هجوما عنيفا على “القرني” وأشباهه من علماء السلطان، حيث كانوا ينتظرون منهم كلمة حق على اعتقاد أنهم علماء همهم نصرة الدين فقط.

وعبر البعض أيضا عن استيائهم واشمئزازهم من أمثال هؤلاء الدعاة، الذي باعوا دينهم وأمانتهم بحفنة من الريالات أو خوفا من بطش النظام بهم.

 

يشار إلى أنه قبل أيام سخر ناشطون بموقع التواصل “تويتر” من الداعية السعودي المعروف عائض القرني، بعد إعجابه بـ”غمازات” فتاة أفريقية نشرت صورتها عبر وسم “#اليوم_العالمي_للغمازات”.

 

ولفت انتباه عدد كبير من مرتادي “تويتر” ظهور علامة الإعجاب (رمز التفضيل) من قبل حساب “القرني”، على صورة أحد المغردين السعوديين ويدعى حمود بدر والتي نشرها عبر الوسم الذي تسابق فيه مغردون من مختلف الدول لنشر صور وفيديوهات عن أصحاب الغمازات في الوجه.

 

وأظهرت صورة “بدر” التي تفاعل معها “القرني” فتاة أفريقية مبتسمة وقد ظهرت “غمازة” على أحد خدودها.

 

وأثار تفاعل الداعية السعودي مع الصورة جدلا واسعا بين النشطاء، الذين أمطروا التغريدة بتعليقات جاء معظمها في سياق ساخر.