تسبب حديث لعالم الفضاء المصري المعروف أشاد فيه بقطر، في جنون إعلام الذي سلط أذرعه للهجوم عليه وتشويه صورته.

 

“حجي” وفي محاضرة له بمكتبة الوطنية، حول التغيرات المستمرة في بيئة الطبيعية، قال مشيدا بقطر وسكانها الأوائل “إنها ليست كما يراها البعض على أنها صحراء، ولكنها مختبر كبير يمكن العمل خلالها.”

 

وتناول عالم الفضاء المصري في محاضرته الحالة الفريدة لشبه جزيرة قطر، التي تشهد سواحلها البحرية تغيرات مستمرة بفعل العديد من العوامل الطبيعية.

 

وأوضح أن الجزء الشرقي من شبه الجزيرة العربية من أولى المناطق التي تشهد تغيرات بيئية ومناخية كبيرة على سبيل المثال، حيث كان السكان الأوائل في قطر استثنائيين في أنهم من أوائل الشعوب التي بنت تراثًا علميًا عن الظواهر الطبيعية بشكل فطري، وتحديدًا التطورات التي تطرأ على الصحراء والسواحل البحرية في قطر.

 

ولفت إلى أن حتى يومنا هذا لا تزال قطر تمر بتغيرات بيئية فريدة، طبيعية ومن صنع الإنسان، مما يجعل منها حالة دراسية قيّمة لفهم تأثير الظواهر الطبيعية على تشكيل البيئات القاحلة المشابهة، فقد تعامل سكان قطر الأوائل مع التغيرات البيئية والطبيعية المستمرة في منظومتي البحر والصحراء المعروفتين بأنظمتهما البيئية المتغيرة، وفهموا العالم الطبيعي فهمًا عميقًا من أجل الاستمرار والبقاء.

تلك الكلمات التي أثارت جنون إعلام “السيسي”، حيث خرجت صحيفة “اليوم السابع” التي تديرها المخابرات المصرية من خلال رجلها خالد صلاح رئيس تحرير الصحيفة، لتهاجم “حجي” وتشوه صورته.

 

وعنونت “اليوم السابع” خبرا على موقعها الإلكتروني بـ”عصام حجى يتاجر بالعلم لتجميل صورة شبه جزيرة قطر ومنحها شرعية كونية”.

 

وشرعت الصحيفة في دفق التهم والافتراءات على العالم المصري، بسبب قبوله دعوة قطر في افتتاح مكتبتها الوطنية وإشادته بقطر من خلال الحديث في تخصصه بالجغرافيا وعلوم الأرض.

 

ونظمت ، محاضرة حول التغيرات المستمرة في بيئة قطر الطبيعية، ودورها في تشكيل الحياة على أرض قطر في الماضي والحاضر والمستقبل، وذلك بعنوان “فهم استكشاف الفضاء والقوى الطبيعية التي شكّلت شبه جزيرة قطر”.