عاد نائب رئيس في ، لإثارة الجدل من جديد في أحدث فتاويه التي حرم فيها مشاهدة مسلسل “” التركي الشهير الذي يحظى بمتابعة غير مسبوقة في العالم العربي.

 

“برهامي” الذي لم ينتهي الجدل حول فتواه الأخيرة عن الإخوان قبل أيام بعد، أفتى بحرمة مشاهدة المسلسلات التاريخية مثل “قيامة أرطغرل”، و””، بدعوى أنها تعمل على “تعظيم القومية التركية؛ تمهيدًا لإظهارها كقيادةٍ للعالم الإسلامي”.

 

ويحظى المسلسلان باهتمام ملايين المصريين والعرب، الذين يتابعونه مترجمًا أو مدبلجًا عبر شاشات التلفزة أو مواقع الإنترنت، ما أكسبه أبطاله شعبية هائلة في الوطن العربي.

 

وأفتى برهامي بعدم جواز مشاهدة المسلسلين، معتبرًا أن “المشكلة الأكبر ليستْ فقط في الموسيقى والنساء، والخلط في التاريخ، وإدخال الأمور بعضها في بعض، بل الأخطر هو نشر فكر “ابن عربي” وتفخيمه”.

 

إذ قال إن “الناس لا تعرف عنه إلا مؤلفاته: “فصوص الحكم”، و”الفتوحات المكية، وبعيدًا عن الشخص وحقيقته؛ فإن كتبه تضمنتْ عقيدة وحدة الوجود وتوابعها، وهي مناقضة للدين الإسلامي، بل لكل الرسالات السماوية بالإجماع”.

 

وتابع: “ثم هناك خطر آخر، وهو: تعظيم القومية التركية؛ تمهيدًا لإظهارها كقيادةٍ للعالم الإسلامي، والذي لا شك فيه أن هذا الأمر وإن كان قد حدث في حقبةٍ مِن الزمن “ومِن محاسنهم الكبيرة فتح القسطنطينية”؛ إلا أن البدع التي دبَّتْ في جسد هذه الدولة، والخرافة والعصبية التركية في قرونها الأخيرة هو الذي أدى إلى أعظم مصيبة شهدتها دول العالم الإسلامي بسقوطها واحتلال بلاد المسلمين مِن قِبَل الغرب، ثم في النهاية بسقوط الخلافة وتبني العلمانية القحة الرافضة للدين، ثم نشأة دولة !”.

 

يشار إلى أن “برهامي” الذي يعد أحد أركان نظام ، قد اثار جدلا واسعا أيضا قبل أيام بشنه هجوما عنيفا على جماعة الإخوان المسلمين محاولا شيطنتهم ـ كما إعلام السيسي ـ حيث زعم أنهم يبيحون العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج والشذوذ والمثلية من أجل إرضاء الغرب.

 

وزعم “برهامي” في مقال له نشرته جريدة “الفتح” – لسان حال حزب “النور”: “فنحن لم نبع دينَنا بدنيا غيرِنا -كما يزعم الكاذبون”، متهمًا قيادات “الإخوان” بالتخلي عن المعتصمين في “رابعة” يوم الفض (14 أغسطس 2013) بقوله: “قد تَوَلَّى القادةُ وفَرُّوا قبْل يومها، وفي آخر النهار مِن يومها”.

 

وتابع افتراءاته التي لم يثبتها بدليل واحد أو فتوى رسمية صادرة عن الإخوان: “لذلك حذرنا -وما زلنا نحذر- جميع الدعاة السلفيين المعتقدين لعقيدة السلف في كافة الأبواب “لا سيما مسائل الإيمان والكفر” مِن الانخداع أو الاستجابة لهذا الإرهاب الفكري، ولكن تأخرت استجابة الكثيرين حتى رأوا جمعًا مِن تلاميذهم وإخوانهم يُستدرجون إلى منزلق التكفير والتفجير الذي طالما حذر منه السلفيون”!

 

ويخرج علينا دائمًا بعض الدعاة السلفيين بفتاوى شاذة، تثير الرأي العام وحفيظة المجتمع المصري، نظرًا لتطرق تلك الفتاوى لأمور غريبة، كما أنها تشترط أشياء ليس لها صلة بالمجتمع المصري.. ومن أشهر هؤلاء “برهامي”،الذي اشتهر بفتواه الشاذة والمثيرة للجدل.

 

وكانت آخر هذه الفتاوى تحريم الانتقال بأي مواصلات كـ”التاكسى والتوك توك” للذهاب للمسجد عقب أذان صلاة الجمعة، لأنه يعتبر عقد بيع – على حد قوله.