اعتبر الكاتب والمحلل السياسي العماني زكريا المحرمي أن إدخال إلى كبديل عن القوات الأمريكية التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد عزمه سحبها، يعني أننا على شفا مواجهة عربية تركية.

 

وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر: رصدتها “وطن”:” دخول القوات العربية كبديل للقوات الأمريكية يعني تموضعها في خندق الأكراد الذين تعتبرهم تركيا إرهابيين؛ قد نكون على شفا مواجهة عربية تركية!!”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد نقلت، الثلاثاء، عن مسؤولين أمريكيين (لم تسمّهم)، قولهم إن إدارة ترامب تسعى لتشكيل قوة عربية، لتحل محل القوة العسكرية لبلاده بسوريا.

 

وأوضح المسؤولون أن هذه القوة ستعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد عقب هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

وحول الادعاءات والتصريحات المذكورة، قال باهون: “الرئيس (ترامب) كان قد صرح بأن الولايات المتحدة طالبت من حلفائها، بمن فيهم شركاؤنا بالمنطقة (لم يسمهم)، تقديم مساهمة أكبر؛ لتحويل سوريا إلى مكان للاستقرار والسلام وغير قابل لعودة داعش إليه مرة أخرى”.

 

من جانبه، كشف وزير الخارجية السعودي، ، عن وجود نقاشات جارية حاليا مع واشنطن حول نوعية القوات التي يجب أن تتواجد شرقي سوريا، ومن أين ستأتي هذه القوات.

 

وفي رده على سؤال بشأن ما تردد عن تفكير الإدارة الأمريكية في إرسال قوات عربية إلى سوريا لاستبدال الوجود العسكري الأمريكي، وطلبها مساهمات مالية من دول الخليج، قال الجبير: “نحن في نقاشات مع الولايات المتحدة منذ بداية العام”.‎