كشف حساب “العهد الجديد” على موقع “” بأن وظفت 50 من الشخصيات الأمنية السورية المنشقة عن نظام “الأسد”، موضحا بأن هذه الشخصيات المخابراتية متواجدة بين والأردن والعراق.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عمدت رئاسة السعودية على توظيف 50 شخصية أمنية سورية ممن كانوا يعملون في السورية سابقاً ثم انشقوا عنها في 2011، ويتوزع وجود هذه الشخصيات بين السعودية والاردن والعراق، أما دوافع هذا التعاقد فلم أطلع عليه بشكل تفصيلي ولكن التوقع أنها مقترنة بواقع بعد عام”.

ويأتي هذا الكشف بعد نحو أسبوعين من إعلان السعودي عن دعمه بقاء رئيس النظام بشار الأسد في الحكم، ورغبته في أن يكون قويا.

 

وقال “ابن سلمان” في مقابلة جديدة مع مجلة “تايم” الأمريكية، نشرت في 6إبريل/نيسان الماضي، مجيباً عن سؤال عن النهاية الواقعية للمأساة في سوريا: “لا أعلم إن كان بعض الأشخاص سيغضبون حينما أجيب عن ذلك السؤال، لكنني لا أكذب؛ أعتقد أن الكذب على الناس أمرٌ مُخزٍ فعلاً، وخصوصاً في عام 2018، حيث يكاد يكون أمراً مُستحيلاً أن تُخفي شيئاً عن الناس. أعتقد أن بشار باقٍ في الوقت الحالي، وأن سوريا تُمثل جزءاً من النفوذ الروسي في الشرق الأوسط لمدة طويلة جداً، ولكنني أعتقد أن مصلحة سوريا لا تتمحور حول ترك الإيرانيين يفعلون ما يشاؤون في سوريا على المدى المتوسط والبعيد، وذلك لأنه إن غيرت سوريا أيديولوجيتها، حينها بشار سيكون دُميةً لإيران”.

 

وأضاف ولي العهد السعودي قائلاً عن مستقبل بشار الأسد: “لذا، فمن الأفضل لهُ (بشار الأسد) أن يكون نظامه قوياً في سوريا، وهذا الأمر أيضاً سيكون إيجابياً بالنسبة لروسيا. أما روسيا، فمن الأفضل لهم أن يكون لهم قوة مباشرة، وأن يُمكنوا بشار، ولديهم نفوذ مباشر في سوريا ليس عبر إيران؛ لذلك فإن هذه المصالح قد تُقلل من النفوذ الإيراني بشكل كبير، ولكننا لا نعرف ما هي النسبة المئوية لذلك. ولكن بشار لن يرحل في الوقت الحالي، لا أعتقد أن بشار سيرحل دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد أي أحد يريد أن يبدأ هذه الحرب؛ لما ستحدثه من تعارض بين الولايات المتحدة وروسيا، ولا أحد يريد رؤية ذلك”، على حد تعبيره.